فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 2330

شرعا . انظر إلى هؤلاء الناس الذين عندهم هوايات عجيبة التصوير وجمع الطوابع والرياضات البحرية وساعات يعني تقضى فيها ساعات وصيد الجرابيع.. ايش هذا ؟!! وان يصعد بسيارته على تل من رمل هذه رياضاتهم هذه هممهم في هذه الأشياء الألعاب ، واحد يجلس عن الكمبيوتر في العاب الكمبيوتر عشر ساعات واللعبة تأخذ كل يوم مرحلة مراحل ساعات طويلة !! (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) فينبغي ترك هذه الأشياء لا نقول لا تروح عن نفسك ولا تتريض الرياضة المباحة لا هذا مما يعنيك لكن الإغراق في هذه الأشياء وإضاعة الساعات الطويلة فيها هذا لا شك انه منافي لعلو الهمة . وترك فضول الكلام ومجالس إضاعة الوقت والناس الثرثارين هذا مهم من أجل أن يحفظ الإنسان وقته فالشخص الذي عنده علو همة ينصرف لمراعاة وقته .وكل ما هو من مدعاة الكسل والخمول فالإنسان يترفع عنه حتى التثاؤب انظر كيف أُمِرنا برد التثاؤب وتغطية الفم في الصلاة إذا تثاءبنا حتى لا يدخل الشيطان لان التثاؤب من الشيطان والتثاؤب عنوان الكسل والخمول ، حتى التثاؤب الذي هو عملية طبيعية تكون في الجسم ومع ذلك نرده ونكضمه أُمرنا بذلك شرعا . وبعد هذه النقاط في مقتضيات علو الهمة وبعض الأسباب التي تؤدي إلى علو الهمة لننتقل إلى تطبيقات عملية من واقع السلف في بعض الجوانب فيما يتعلق بعلو الهمة ومن ذلك: 1. الهمة في العبادة . 2. الهمة في البحث عن الحق . 3. الهمة في الدعوة إلى الله . 4. الهمة في الجهاد . 5. والهمة في طلب العلم . وتحت كل فرع من هذه الفروع نضرب أمثله ونستلهم المعاني من قصص اولئكم النفر الكرام من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين . 1. أما الهمة في العبادة فان الله - سبحانه وتعالى - قد رغبنا في ذلك وذكر لنا حال أصحاب الهمم العالية في العبادة مثال (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة أعين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت