فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 2330

يفاجئ الروم من مكان لا يحسب له حسابا فاختار أن ينطلق من العراق إلى الشام عبر بادية الشام الصحراء التي تقطع الآن بالسيارات في عشرين ساعة مع الراحات أتى خالد بدليل يدل الطريق و أمر بحمل الماء واخذ عشرين جزورا سمانا عظاما فأظمأها حتى اشتد عطشها ثم أوردها الماء حتى رويت فقطع مشافرها و عكمها حتى لا تجتر وكان كل يوم لهم منزل يعمد إلى أربع من الإبل فيقطع أسنمتها ويأخذ ما في كروشها ويسقيه الخيل حتى كان المنزل الآخر فوفقهم الله حتى عبروا ذلك المكان وفاجأ الروم من المكان الذي لا يحتسبونه ولما حوصرت دمشق من أبوابها المختلفة كان جيش خالد بن الوليد الفرقة التي فيها خالد هي التي دخلت دمشق وهو الذي قال لهم انتظرونا فإذا سمعتمونا كبّرنا فاقتحموا فصعد هو معهم الأسوار ونزلوا على الروم في الحراس وقتلوهم وفتحوا الأبواب وكبّروا فدخلت جيوش المسلمين إلى دمشق وكان بعض أهلها من الطرف الآخر صالحوا المسلمين من الجهة الأخرى فصار بعض دمشق فتح عنوة وبعضها فتح صلحا . وهكذا يستمر خالد بن الوليد وفي معركة من المعارك تواجه جيش خالد مع جيش عقة بن أبي عقة النصراني العربي الذي كان يجهز الجيش فلمح خالد ثغرة فترك جيشه وانطلق إلى القائد انطلق من مكانه إلى القائد المشرك الكافر فأخذ به فاحتضنه ورجع به أسيرا فانهزم جيشه تصور انقض على القائد انقض عليه فأخذه وسرقه ورجع به . وفي معركة من المعارك حاصر المسلمون حصنا فقال بعض المسلمين لخالد أن هؤلاء إذا رأوا وجهك لا يخرجون خارج الحصن نحن نريد أن يخرجوا نقاتلهم فخرج خالد نهارا وهم يرونه مبتعدا ثم دخل ليلا في الجيش مرة أخرى في الصباح خرجوا لأنهم علموا أن خالد خرج خرجوا من الحصن ليقاتلوا فصبحهم خالد بوجهه فهزموا - رضى الله تعالى عنه - . ويستمر حتى يُطيع أمر الخليفة عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - بعد حين برجوعه إلى المدينة ويكون عنده حتى وافاه الأجل - رضى الله عنه - في إحدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت