فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2330

فيهم مقتله عظيمة ، ثم موقعة الوجلة التي أرسلت الفرس فيها جيشا كبير العدد ونهض لهم خالد وخلفه من يحمي ظهره وقسم الجيش وأعد الكمائن واقتتل الجيشان واستعرت الحرب وصار الظفر للمسلمين وولى الفرس ومات قائدهم من العطش ثم انتقل إلى وقعه أليس جماعة من عرب الضاحية نصارى من بكر ووائل عبؤوا أنفسهم للثأر وراسلوا الفرس فأمدوهم وعلم خالد باجتماعهم فذهب إليهم وعاجلهم واقتتل الجيشان في مقتله عظيمة ونذر خالد أن أظفره الله بهم ليجرين نهرهم بدمائهم وهزم الله الفرس و أمر المسلمون كثيرا منهم ثم قتلوهم حتى جرى النهر بدمهم فسمي نهر الدم وكان خالد يقول: ما لقيت من أهل فارس قوما كاهل ألِيس وقسم الغنائم و أرسل الخمس إلى الخليفة ثم واقعة أنغيشيا التي اكمل خالد بجنده إليها وقاتل أهلها وولوا تاركين كل شيء ما أن اقترب خالد هربوا وتركوا كل شيء غنيمة .ثم توجه إلى الحيرة وخرج المرزبان بجنده وجعل خالد الجيش على سفن الفرات ولكن الفرس عملوا مكيدة بان يفجروا انهارا فرعية لتقف سفن المسلمين بأحمالها وفعلا وقفت سفن المسلمين بأحمالها لكن خالد لم يكن ليحتار ويضطرب ولا يدري ماذا يفعل و إنما انفلت بكتيبة من المسلمين وقاتل ابن المرزبان على حين غفلة من جيشه حتى هزمهم وهم قائمون على انهار فرعية و أجرى الماء في الفرات فرجع الماء وحمل سفن المسلمين ودخل الحيرة وفتحها واعمل القتل فيها وخيرهم خالد خيّر قساوستها فاختاروا الجزية فأرسل إلى أبي بكر الصديق ثم انتقل إلى الانبار وهكذا من معركة إلى أخرى ثم إلى عين التمر وهي واقعة عجيبة ثم إلى دومة الجندل ثم إلى الخنافس والحصيد وهي وقعة أخرى ثم ينتقل خالد من مكان إلى مكان إلى واقعة الغراب التي تحالف فيها الفرس والروم ونصارى العرب بجيش واحد ضد خالد بن الوليد وجيش المسلمين وفتحها الله ثم معركة اليرموك المشهورة و أنتم تعلمون ما فيها وظهرت العبقرية العجيبة لخالد بن الوليد حينما أراد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت