فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
همة عالية في الجهاد الرجل الذي مع شهرة اسمه لكن لا يعرف عن أفعاله إلا القليل خالد بن الوليد - رضى الله عنه - هذا الرجل العجيب والعجيب فعلا فيما قدم لهذا الدين في الجهاد والقتال أسلم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد حين ولكن سخّر قوته ومواهبه لله ورسوله وقاد جيشًا من المسلمين في فتح مكة ولما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدما أرسله وبعثه أيضا بعوثا إرتدت العرب وكانت مهمةً عظيمةً ملقاة على أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - فعرف من ينتقي سيف من سوف الله فوجهه إلى أشد الخصوم مسيلمة الكذاب وقاتلوا في ليالي اليمامة وأيامها مقاتلةً شديدةً خالد يقود الجيش حتى أظفرهم الله على المرتدين وبرغم قساوة وشراسة تلك المعارك معارك الردة التي مع الأسف ليست معروفة لكثير من الأجيال المسلمين معارك الردة التي ينبغي أن تدرس بعناية لان فيها أمور كثيرة مما ينطبق في زماننا لم يقعد خالد و إنما وجهه أبو بكر لغزو فارس بادئا بثغر أهل الهند والسند و أرسل معه أناس فقام خالد - رضى الله عنه - قسم الجيش إلى ثلاث فرق واعدهم عند الحفير وراسل هرمز يدعوه للإسلام أو الجزية أو القتال وجاء هرمز بجيشه ونزل على الماء ونزل المسلمون على غير ماء وكلموا خالدا فقال حطوا أثقالكم ثم جالدوهم على الماء فلعمري ليصيرن الماء لأصبر الفريقين واكرم الجندين وربط الفرس بعضهم بالسلاسل ودعا خالد هرمز للمبارزة أو هرمز دعا خالد للمبارزة يريد الخديعة حتى جعل خطة بحيث أن هناك أناس من الفرس ينقضون على خالد من الخلف أثناء المبارزة ولكن القعقاع وهو قائد إسلامي آخر كان منتبها فحمل عليهم فقتل خالد هرمز وانهزم الفرس و أرسلت الغنائم إلى أبي بكر ثم دخل في واقعة المذار وكان هرمز قد كتب لازدشير يستمده فأمده بقائد منهم فالتقى الجيشان مع فلول جيش هرمز في ذلك المكان فنهض خالد لقتالهم على التعبئة وخرج إليهم فاقتتل الجيشان وانهزم الفرس وكانت للمسلمين