فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2330

وبلا تعليق إنها بلسان حالها تقول (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل ، عجبًا ، عجبًا ، عجب ، لا ينقضي العجب ولو كنا في شهر رجب ، كل الكون بكائناته يوحد ويسلم ويستسلم وينقاد لله رب العالمين ثم يبقى هذا الإنسان في هذا الكون ، إنه لظلوم مبين ، أفغير دين الله يبغون ، وله أسلم من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا وإليه يرجعون ، الكون كله بكائناته يؤمن بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، وتدهش وتعجب لكثير من الإنس والجن يوم تعمى أبصارهم عن الحق فيكذبون بالرسالة والرسول صلوات الله وسلامه عليه ، في قمة بلاهة وبلادة ، فهم نشاز في هذا الكون ، ثبت في الصحيحة عن جابر رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دفعنا إلى حائط في بني النجار ، فإذا فيه جَمَل لا يدخل الحائط أحد إلا شد عليه ، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه فجاء واضعًا مشفره على الأرض حتى برك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال هاتوا خطامًا فخطمه ودفعه إلى صاحبه ، ثم التفت فقال ، واسمعوا إلى ما قال صلوات الله وسلامه عليه قال:"إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا ويعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس"، فسبحان من هدى هذه الكائنات للإيمان يوم ضل بعض بني الإنسان والجان ، لا إله إلا الله ، كم من مركوب هو خير من راكبه ، يا قوم هذا صراط الله فاتبعوا لا تسلكوا سبلًا تفضي إلى النار ، الكون بكائناته جميعًا يسبح الله ويثني على الله ، ويمجد الله تسبحًا وثناءً لا نفهمه ، الله سبحانه وتعالى يعلمه ، تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن ، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ، سبحت الكائنات بحمده فملأ الكون تحميده ، سبحه النبات جمعه وفريده ، والشجر عتيقه وجديده ، أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده ، سبحته الحيتان في البحار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت