والأرض.
يا عبدي ما أريد منك إلا لسان طيب وعمل طيب، ما أريد منك غير هذا.
كذاب من يقول أن القرب من الله فيه ضيق، لا والله ما يريد الله منك إلا كلام طيب وفعل طيب وعقيدة ترضيه، فقط ثلاث أشياء.
قلب صالح نقي من الشوائب.
لسان طيب تقول به الكلام الطيب.
وجوارح تسخرها في الشيء الطيب.
ما فيه غير هذا أبدا.
بدل ما كان الواحد يسب الناس ويحتقر الناس ويتكلم على الناس، يتكلم الكلام الطيب، يحترم الناس.
بدل ما كان يفعل الأمور التي لا تليق بأتفه الناس إذا به يحترم نفسه فيفعل الأفعال التي تليق به كمسلم يؤمن بلقاء الله عز وجل.
ما فيه غير هذا، ما عندنا في الطاعة والحياة الطيبة إلا هذه الثلاث الأشياء.
صلاح العقيدة.
صلاح القول.
صلاح العمل.
من فعل هذه الثلاث الأشياء عصمه الله عز وجل إلى لقائه، وأوجب له حبه ورضائه:
(من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) .
إذا أتيت الثلاث الأشياء هذه أقسم الله أنه يحييك الحياة الطيبة.
ولذلك لن تجد إنسان يطيع الله ويخاف، وجرب.
الخوف لا يأتي إلا من معصية الله، فهذا الرجل حياته بعيدة عن الله، والله يقسم لي الرجل كبير سن وأعرفه في المدينة رجل في آخر حياته، حتى والله لما يقص لي القصة والله دمعته على عينه.
يقول لي سبحان الله في آخر حياته، ما أحلم الله وما الطف الله يختم له هذه الخاتمة الحسنة.
على أي شيء يدل هذا؟ يدل على رحمة الله.
فليس هناك داع لسوء الظن بالله، والشيطان يأتي الإنسان ويقول له أنت فعلت وفعلت وفعلتَ والله ما يغفر لك.
فبمجرد ما يفعل الإنسان المعاصي ولو عظمت ويقول:
اللهم إني تائب إليك، إذا بالله عز وجل يبدل تلك المعاصي حسنات.
قال تعالى: ( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيم) .
هذا الكلام الذي نقوله لنا جميعا، ليس لأناس دون أناس، الكلام