تقع فيه فقال الله جل في علاه (( ألا يظنّ أولئك أنهم مدعون ليوم عظيم , يوم يقوم الناس لرب العالمين ) ).
سمّاه الله يوم القيامة من مصدر قام يقوم قياما وسماه بذلك لما يقوم فيه من الأمور العظام ولما يقوم فيه من الشدائد والأهوال .
سمّاه الله يوم الجمع لان الله يجمع فيه الأولين ويجمع فيه الآخرين .
سماه الله جل في علاه يومًا ثقيلًا (( ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يومًا ثقيلًا ) ), نعم يومًا ثقيلًا كيف لا وكان مقداره خمسين ألف سنة .
سمى الله ذلك اليوم يوم التغابن (( يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ) ).
** وتعددت أسماء ذلك اليوم العظيم في كتاب الله جل في علاه وما تعددت الأسماء إلا لعظم ذلك اليوم فكل اسم يحمل مسمى ويحمل معنى من معاني ذلك اليوم العظيم .
** من أسمائه الحاقة , ويوم الطّامة , ويوم الصاخة , ويوم التلاق ,
سماه الله يوم التلاق لان فيه يلتقي ادم بآخر أبنائه , ويلتقي الظالم بالمظلوم (( يومئذٍ توفى كل نفس ما كسبت ) ).
جاء في ذكر اليوم مشاهد وآيات وصور كثيرة ولم تكد تخلو آية أو سورة من سور القران الكريم من مشهد من مشاهد ذلك اليوم العظيم .
المطلوب تقوى الله والاستعداد لذلك اليوم , اتقوا الله عباد الله واستعدوا لذلك اليوم العظيم , ان مدى الفلاح والنجاح في الدنيا سيظهر في ذلك اليوم العظيم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين ولا يغادر صغيرًا ولا كبيرًا
** لك أن تتخيل عظم ذلك اليوم يوم تتغير السماوات والأرض وتتغير الآيات في السماء والأرض , أي في يوم تشتد الحر الشديد تفر من حره , فكيف في ذلك اليوم العظيم , إذا اشتدت الأهوال والمواقف على الناس .
يقول الحسن البصري (( كيف أنت والأقوام قاموا على أقدامهم خمسين ألف سنة لم يأكلوا أكلة واحدة ولم يشربوا شربة واحدة كيف سيكون حالهم ؟؟؟ أنتَ تنقطع عن الطعام والشراب لساعات !!! انظر كيف يكون الحال , انظر كيف إذا