فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 2330

العصر أبو مسلم الخولاني .

يؤدب ويروض نفسه بضربها

قال عثمان بن أبي العاتكة: علق أبو مسلم سوطا في المسجد ، فكان يقول: أنا أولى بالسوط من البهائم ، فإذا فتر ، مشق ساقيه سوطا أو سوطين ( أي ضرب بسرعة) . وكان يقول: لو رأيت الجنة عيانا أو النار عيانا ما كان عندي مستزاد .

كثرة صومه حتى في الجهاد

عن عطية بن قيس ، قال: دخل ناس من أهل دمشق على أبي مسلم وهو غاز في أرض الروم ، وقد احتفر جُورة في فسطاطه ، وجعل فيها نطعا وأفرغ فيه الماء وهو يتصلق فيه ( وهو التقلب على جنبيه) فقالوا: ما حملك على الصيام وأنت مسافر ؟ قال: لو حضر قتال لأفطرت ، ولتهيأت له وتقويت ؛ إن الخيل لا تجري الغايات وهن بُدًن ، إ،ما تجري وهن ضُمر ، ألا وإن أيامنا باقية جائية لها نعمل .

عامر بن عبد قيس القدوة الولي الزاهد أبو عبد الله التميمي البصري كان ثقة من عباد التابعين يشغل نفسه باقراء الناس .

قلبه معلق بالصلاة

عن الحسن أن عامرا كان يقول: من أُقرئ ؟ فيأتيه ناس ، فيقرئهم القرآن ثم يقوم فيصلي إلى الظهر ، ثم يصلي إلى العصر ، ثم يقرئ الناس إلى المغرب ، ثم يصلي مابين العشائين ، ثم ينصرف إلى منزله ، فيأكل رغيفا ، وينام نومة خفيفة ، ثم يقوم لصلاته ، ثم يتسحر رغيفا ويخرج .

تورمت قدماه من طول الصلاة

كان عامر لا يزال يصلي من طلوع الشمس إلى العصر ، فينصرف وقد انتفخت ساقاه فيقول: يا أمارة بالسوء ، إنما خلقت للعبادة .

خشيته وخشوعه بين يدي الجبار

عن أبي الحسن المجاشعي قال: قيل لعامر بن عبد قيس: أتحدث نفسك في الصلاة ؟ قال: أحدثها بالوقوف بين يدي الله ، ومنصرفي .

أنس بطاعة الله فبكى عند فقدها

قال قتادة: لما احتضر عامر بن عبد قيس بكى ، فقيل مايبكيك ؟ قال: ما أبيك جزعا من الموت ، ولا حرصا على الدنيا ، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر وقيام الليل .

العابد التابعي هرم بن حيان العبدي ، قاد بعض الحروب في أيام عمر وعثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت