، قال ابن سعد: كان عاملا لعمر ، وكان ثقة ، له فضل وعبادة .
مناداته للصلاة في الليل
قال المعلى بن زياد: كان هرم يخرج في بعض الليل وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنة كيف نام طالبها ؟ وعجبت من النار كيف نام هاربها ؟ ثم يقول: { أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا}
أقبل على الله بقلبك يقبل الناس عليك
قال قتادة: كان هرم بن حيان يقول: ما أقبل عبد بقلبه إلى الله ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه ، حتى يرزقه ودهم .
الإمام القدوة أبو عمرو الأسود بن يزيد النخعي كان من رؤوس العلم والعمل .
يضرب بعبادته المثل
قال الذهبي: وهو نظير مسروق في الجلالة والعلم والثقة والسن يضرب بعبادهما المثل .
ملازته للعبادة ومداومته عليها
سئل الشعبي عن الأسود بن يزيد فقال: كان صوامًا قوامًا حجاجًا .
وقال أبو إسحاق: حج الأسود ثمانين ، من بين حجة وعمرة .
وكان يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين ، وكان ينام بين المغرب والعشاء ، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال .
حياؤه من الله جل وعلا
عن علقمة بن مرثد قال: كان الأسود يجتهد في العبادة ، ويصوم حتى يخضر ويصفر ، فلما احتضر بكى ، فقيل له: ما هذا الجزع ؟ فقال: مالي لا أجزع ، والله لو أتيت بالمغفرة من الله لأهمني الحياء منه مما قد صنعت ، إن الرجل ليكون بينه وبين آخر الذنب الصغير فيعفو عنه ، فلا يزال مستحيا منه .
التابعي الجليل ، فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها ، الإمام ، الحافظ ، المجود ، المجتهد الكبير ، أبو شبل علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي عم الأسود .
يختم القرآن في خمس
روى الأعمش عن إبراهيم قال: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس ، والأسود في ست ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع .
التابعي الإمام ، القدوة ، العلم ، أبو عائشة مسروق بن الأجدع الوادعي الهمداني .
تورمت قدماه من طول القيام
روى أنس بن سيرين عن امرأة مسروق قالت: كان مسروق