يطرد النوم عن نفسه بالبرد وشدة الحر:
كان يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم .
وعن مالك بن أنس: كان صفوان بن سليم يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت ، يتيقظ بالحر والبرد ، حتى يصبح ، ثم يقول: هذا الجهد من صفوان وأنت أعلم ، وإنه لترم رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل ، ويظهر فيه عروق خضر .
سليمان بن طرخان التيمي الإمام شيخ الإسلام ، أبو المعتمر التيمي البصري .
نزل في بني تيم فقيل التيمي .
قال الإمام أحمد: ثقة , وقال ابن معين والنسائي: ثقة ، وقال العجلي: ثقة من خيار أهل البصرة . وقال ابن سعد من العباد المجتهدين ، كثير الحديث ثقة .
قال سفيان حفاظ البصرة ثلاثة: سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وعاصم أحفظهم . وعن ابن علية قال: سليما التيمي من حفاظ البصرة .
تقاسم قيام الليل مع أسرته
قال عبد الملك بن قريب الآصمعي: بلغني أن سليمان التيمي قال لأهله: هلموا حتى تجزئ الليل فإن شئتم كفيتكم أوله وإن شئتم كفيتكم آخره .
نشاط في العبادة لم يعرف الفتور
روى مثنى بن معاذ عن أبيه قال: ماكنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول مايدخل في تلك الشدة والحِدة .
وقال: كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث ، قد أخذ في العبادة . كانةا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي .
لايحسن المعصية ، دائم العمل
قال حماد بن سلمة: ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا ، إن كان في ساعة صلاة وجدناه مصليا ، وإن لم تكن ساعة صلاة وجدناه إما متوضئا ، أو عائدا مريضا ، أو مشيعا لجنازة ، أو قاعدا في المسجد . وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله .
ذكر جرير بن عبد الحميد أن سليمان التيمي: لم تمر ساعة قط عليه إلا تصدق بشيء ، فإن لم يكن شيء ، صلى ركعتين .
شدة خوفه من الله
قال يحي بن سعيد: ماجلست إلى أحد أخوف لله من سليمان