القدوى و شيخ الأسلام، محمد بن المكدرابن عبد الله التيمي القرشي
ولد سنة بضع وثلاثين .
قال الفسوي: هو غاية في الإتقان والحفظ والزهد ، حجة .
قال أبو حاتم البستي: كان من سادات القراء لايتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول الله صلىالله عليه وسلم .
مجاهدة النفس وترويضها على الطاعة
قال ابن المنكدر: كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت .
بكاؤه من خشية الله
بينا ابن المنكدر ليلة قائم يصلي إذ استبكى و فكثر بكا,ه حتى فزع له أهله ، وسألوه ، فاستعجم عليهم ، وتمادى في البكاء ، فأرسلوا إلى أبي حازم فجاء إليه ، فقال: ما الذي أبكاك ؟ قال: مرت بي أية ، قال: وماهي ؟ قال: [ وبدالهم من الله مالم يكونوا يحتسبون ] فبكى أبوحازم معه فاشتد بكاؤهما .
وقد جزع ابن المنكدر عند الموت ، فقيل له: لم تجزع ؟ قال: أخشى آية من كتاب الله: [ وبدالهم من الله مالم يكونوا يحتسبون ] فأنا أخشى أن يبو لي من الله مالم أكن أحتسب .
تمتعه في قيام الليل
قال ابن المنكدر: إني لأدخل في الليل فيهولني ، فأصبح حين أصبح وما قضيت منه أربي .
عطاء بن أبي رباح هو الإمام شيخ الإسلام ، مفتي الحرم ، أبو محمد القرشي مولاهم
ولد في أثناء خلافة عثمان ، وحدث عن عائشة وأم سلمة ، وأم هاننئ ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر وغيرهم من الصحابة .
وكان ثقة ، فقيها ، عالما ، كثير الحديث .
وكان بنو أمية يأمرون في الحج مناديا يصيح: لايفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح .
طول الصلاة مع كبر السن:
وعن ابن جريج صحبت عطاء ثماني عشرة سنة ، وكان بعد ماكبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مئتي آية من البقرة وهو قائم لايزول منه شيء ولايتحرك .
الإمام القدوة ربيعة بن يزيد لم يؤذن للصلاة إلا وهو في المسجد
:"ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا ."
الإمام الثقة صفوان بن سليم الزاهد العابد