فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 2330

أقلقا مضجعه:

عن سفيان قال بلغنا عن أم الربيع بن خيثم كانت تنادي ابنها ربيع تقول يا ربيع ألا تنام فيقول يا أمه من جن عليه الليل وهو يخاف السيئات حق له ألا ينام قال فلما بلغ ورأت ما يلقى من البكاء والسهر نادته فقالت يا بني لعلك قتلت . قتيلا قال نعم يا والدة قد قتلت قتيلا ، فقالت ومن هذا القتيل يا بني حتى نتحمل إلى أهله فيغتفرك والله لو يعلمون ما تلقى من السهر والبكاء بعد لقد رحموك فقال يا والدة هو نفسي )

مسلم بن يسار الإمام ، القدوة الفقيه ، الزاهد ، كان خامس خمسة من فهاء البصرة .

روى عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم .

هكذا المناجاة لله تعالى والخشية والخشوع:

عن عبدالله بن مسلم بن يسار: إن أباه كان إذا صلى كأنه ودٌ لايميل لا هكذا ولاهكذا .

وقال غيلان بن جرير:"كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوب ملقى"

عن ميمون بن حيان قال: ( ما رأيت مسلم بن يسار متلفتًا في صلاته قط خفيفة ولا طويلة ولقد انهدمت ناحية من المسجد ، فزع أهل السوق لهدته وأنه لفي المسجد في صلاته فما التفت ) .

حدثنا عبدالله حدثني أبي معتمر قال بلغني أن مسلمًا كان يقول لاهله: ( إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي ) .

حدثنا عبدالله حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا علي بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن صاحب عن ابن مسلم بي يسار أن أهل الشام لما دخلوا هزموا أهل البصرة زمن ابن الأشعث فصوت أهل دار مسلم بن يسار فقالت له أم ولده أما سمعت الصوت قال ما سمعته ) .

عن عبد الحميد بن عبدالله بن مسلم بن يسار عن أبيه قال: (كان مسلم إذا دخل المنزل سكت أهل البيت فلا يسمع لهم كلام وإذا قام يصلي تكلموا وضحكوا) .

عن زيد عن بعض البصرين أن مسلمًا كان يصلي في المسجد قال فوقع بعض المسجد ففزع بعض أهل المسجد قال ومسلم في بعض المسجد ما تحرك )

وروي أنه:"وقع حريق في داره وأطفىء ، فلما ذكر ذلك له قال: ماشعرت"

الإمام الحافظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت