فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 2330

وكان يعد من عقلاء الرجال , أدرك زمان الرسول صلىالله عليه وسلم وأرسل عنه .

اتهامه لنفسه:

عن بشير قال بت عند الربيع ذات ليلة فقام يصلي فمر بهذه الآية (( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) )قال فمكث ليلته حتى أصبح ما يجوز هذه الآية إلى غيرها ببكاء شديد ) .

الخشوع ، وسلامة القلوب وحب الخير للأمة لأن الدعوة همتهم

عن بكر بن ماعز قال أعطي الربيع فرسًا أو اشترى فرسًا بثلاثين ألفًا فغزا عليها قال ثم ارسل غلامه يحتش وقام يصلي وربط فرسه فجاء الغلام فقال يا ربيع أين فرسك قال سرقت يا يسار قال وأنت تنظر إليها قال: ( نعم يا يسار أني كنت أناجي ربي عز وجل فلم يشغلني عن مناجات ربي شيء اللهم انه سرقني ولم أكن لأسرقه اللهم إن كان غنيًا فاهده وإن كان فقيرًا فاغنه ) ، ثلاث مرات ) .

الإسرار بالعمل الصالح:

عن سفيان قال أخبرتني سرية الربيع بن خيثم قالت: ( كان عمل الربيع كله سرًا إن كان ليجيء الرجل وقد نشر المصحف فيغطيه بثوبه ) .

الحرص على العمل الصالح:

حدثنا عبدالله حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا ابن حبان حدثني أبي قال كان الربيع بعد ما سقط شقه يهادى بين رجلين إلى مسجد قومه وكان أصحاب عبدالله يقولون يا أبا يزيد قد رُخص لك لو صليت في بيتك فيقول: إنه كما تقولون ولكني سمعته ينادي حي على الفلاح فمن سمعه منكم ينادي حي على الفلاح فيلجبه ولوزحفًا ولو حبوًا ) .

زيارة المقابر من سبل تزكية النفس وترقيق القلب:

عن بن فروخ قال: ( كان الربيع بن خيثم إذا كان الليل ووجد غفلة الناس خرج إلى المقابر فيجول في المقابر يقول:( يا أهل القبور كنتم وكنا ، فإذا أصبح كأنه نشر من أهل القبور ) .

بكاؤه:

عن نسير بن ذعلوق قال: ( كان الربيع بن خيثم يبكي حتى يبل لحيته من دموعه فيقول أدركنا قومًا كنا في جنوبهم لصوصًا )

الخشية و الخوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت