فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 2330

فخذوه وأجركم على الله ، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه . فبيبنوا ذلك فهو أعذر لكم عند الله .

قالوا: يا رسول الله إن بيننا و بين الرجال حبالًا وإنا قاطعوها ، وإنا نأخذك على مصيبة الأموال وقتل الأشراف ، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا ؟

قال: الجنة

قالوا: ابسط يدك ،

فبسط يده فبايعوه""

فعلوا كل ذلك طمعًا في مغفرة الله تعالى ، وخوفًا من شر يوم الحسرة والندامة

[ فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا * متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا * ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا * ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا * قوارير من فضة قدروها تقديرا * ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا * عينا فيها تسمى سلسبيلا * ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا * وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا * عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا * إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي معركة أحد: كان للمحبين امتحان آخر ..

روى مسلم في صحيحه: عن أنس بن مالك أن المشركين لما رهقوا النبي وهو في سبعة من الأنصار ورجل من قريش ، قال: من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة ؟ فجاء رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل . فلما رهقوه أيضًا قال: من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة ، حتى قتل السبعة ، فقال رسول الله: ما أنصفنا أصحابنا ..

فهؤلاء السبعة ملوك على الأسرة في الجنة ، ومن صدق الله صدقه الله

وهم الملوك على الأسرة فوق ها * تيك الرؤوس مرصع التيجان

ولباسهم من سندس خضور ومن * إستبرق نوعان معروفان

هذا وتصريف المآكل كل منهم * عرق يفيص لهم من الابدان

كروائح المسك الذي ما فيه خلـ * ط غيره من سائر الألوان

فتعود هاتيك البطون ضوامرا * تبغي الطعام على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت