فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 2330

مدى الازمان

لا غائط فيها ولا بول ولا * مخط ولا بصق من الانسان

ويرونه سبحانه من فوقهم * رؤيا العيان كما يرى القمران

أو ما سمعت منادي الايمان يخبر عن منادي جنة الحيوان

يا أهلها لكم لدى الرحمن وعد وهو منجزه لكم بضمان

قالوا أما بيضت أوجهنا كذا * أعمالنا ثقلت ففي الميزان

وكذاك قد أدخلتنا الجنات حين أجرتنا من مدخل النيران

فيقول عندي موعد قد أن أن * أعطيكموه برحمتي وحناني

فيرونه من بعد كشف حجابه * جهرا روى ذا مسلم ببيان

والله لولا رؤية الرحمن في الجنات ما طابت لذي العرفان

والله ما في هذه الدنيا ألذ من اشتياق العبد الرحمن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المشتاقون إلى الجنة ، قد يذنبون ويخطئون ، فكل بني آدم خطاء ، لكنهم يسرعون إلى التوبة والاستغفار ، ويغلبهم الخوف من العزيز الجبار ..

أولئك الصالحون قد يذنبون لكنهم إذا لاحت لهم ذنوبهم تجافت عن المضاجع جنوبهم ، وإذا ذكر الله وجلت قلوبهم ..

صفوا أقدامهم في المحراب ، وأناخوا مطاياهم على الباب ، في طلب مغفرة الرحيم التواب ..

فهم في محاريبهم أسعد من أهل اللهو في لهوهم ..

فلو أبصرت عيناك موقفهم بها وقد بسطوا تلك الأكف ليرحموا

فلا ترى إلا خاشعًا متذللًا وآخر يبكي ذنبه يترنم

تراهم على المحراب تجري دموعهم بكيًا وهم فيها أسرّ وأنعم

ينادونه يا رب يا رب إننا عبيدك لا نبغي سواك وتعلم

وهانحن نرجو منك ما أنت أهله فأنت الذي تعطي الجزيل وتنعم

فما منكم بد ولا عنكم غنى وما لنا من صبر فنسلو عنكم

ومن شاء فليغضب سواكم فلا إذا إذا كنتم عن عبدكم قد رضيتم

فلله ذاك المشهد الأكرم الذي كموقف يوم العرض بل ذاك أعظم

ويدنوا به الجبار جل جلاله يباهي بهم أملاكه فهو أكرم

يقول عبادي قد أتوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت