النوع الرابع: شفاعته لأهل التوحيد من أهل المعاصي بعد أن ينالوا نصيبهم من النار للحديث: (( يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا متكلم يومئذ إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم، اللهم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو ) )، وقال رسول الله: (( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ) )وقال رسول الله: (( فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا آثار السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا(احترقوا) فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة )) ( [9] ) .
ومن الشفعاء: الأنبياء والعلماء والشهداء والقرآن:
أ - القرآن: للحديث: (( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) ) ( [10] ) .
ب- الشهيد: للحديث: (( يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته ) ) ( [11] ) .
ج- الأنبياء والعلماء: للحديث: (( يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء ) ) ( [12] ) .
د- المؤمنون: للحديث: (( إن من أمتي من يشفع للفئام(الجماعة من الناس) ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة )) ( [13] ) .
هـ - الأبناء لأبائهم: للحديث: (( إن رجلا كان يأتي رسول الله ومعه ابن له ففقده النبي فقال: ما فعل ابن فلان، قالوا: يا رسول الله مات، فقال النبي لأبيه: أما تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك فقال رجل: يا رسول الله أله خاصة، أو لكلنا؟ قال: بل لكلكم ) ) ( [14] ) .
أو بسبب دعائهم للحديث: (( إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول: يا رب أنى لي هذه، فيقال: باستغفار ولدك لك ) ) ( [15] ) .