و- الصيام: للحديث: (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول: الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان ) ) ( [16] ) .
ز- شفاعة المصلين على الميت: للحديث: (( ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه ) ) ( [17] ) .
وأما أسباب نيل شفاعة المصطفى:
الصلاة على النبي وطلب الوسيلة له: للحديث: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، من سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) ) ( [18] ) .
الصلاة على رسول الله: (( إن أولى الناس بي(أي بشفاعتي) يوم القيامة أكثرهم علي صلاة )) ( [19] ) .
سكنى المدينة للحديث: (( من صبر على لوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة ) ) ( [20] ) .
كثرة التنفل للحديث: (( سأل خادم لرسول الله فقال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة، فقال: فأعني بكثرة السجود ) ) ( [21] ) .
قضاء حوائج المسلمين للحديث: (( من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه فإن رجح وإلا شفعت له ) ) ( [22] ) .
الأخوة في الله للحديث: (( أنا شفيع لكل رجلين اتخيا في الله من مبعثي إلى يوم القيامة ) ) ( [23] ) .
وأما موانع الشفاعة: منها كثرة اللعن: للحديث: (( إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة ) ) ( [24] ) .
( [1] ) متفق عليه .
( [2] ) رواه البخاري .
( [3] ) رواه البخاري .
( [4] ) الترغيب والترهيب مجلد ص 413.
( [5] ) رواه ابن ماجة .
( [6] ) صحيح ، وهو في المسند 2/435 بسند الصحيحين .
( [7] ) رواه مسلم .
( [8] ) رواه البخاري .
( [9] ) البخاري .
( [10] ) رواه مسلم .
( [11] ) رواه أبو داود .
( [12] ) ابن ماجة والبيهقي والبزار .
( [13] ) الترمذي وأحمد .
( [14] ) رواه أحمد .
( [15] ) رواه أحمد .