وعن أبي هريرة عن النبي قال: (( من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) ).
وعن عمران بن الحصين مرفوعًا: (( ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن له، أو سحر له ) ).
أيها الأخوة الأكارم:
وللساحر علامات يعرف بها:
1-إذا دخلت عليه فسألك عن اسم أمك فاعلم أنه يستعين بالجن.
2-إذا أمرك ألا تذكر الله ولا تقل بسم الله عند علاجه لك فاعلم أنه ساحر.
3-إذا أخبرك بأمر غيبي كأن يخبرك عن مكان مسكنك أو عن اسمك مثلًا أو اسم أبيك.
4-يعطي ورقة ويكتب فيها بعض الآيات ككتابة آية الكرسي مثلًا وبعض أسماء الله، وفي أسفل الورقة يرسم مربعًا ويضع فيه بعض الحروف المقطعة أو أرقامًا وهذه الحروف والأرقام يخاطب بها الجن.
5-من علاماته أيضًا أنه لا يرفع صوته بما يقول حتى لو طلبت منه ذلك، وربما موه عليك فقرأ بعض الآيات بصوت عالي ثم يخفض صوته في الباقي، وفيها يطلسم بكلمات وعزائم غير مفهومة حيث يتمتم بكلام لا معنى له، أو أن يعطي المريض أوراقًا يحرقها ويتبخر بها.
6-أو يأمره أن يعتزل الناس فترة معينة في غرفة لا تدخلها الشمس ويسميها العامة (الحجبة) .
7-وأحيانًا يطلب الساحر من المريض ألا يمس ماءً لفترة من الزمن غالبًا أربعين يومًا.
وهذا يدل على أن الشيطان الذي يخدم هذا الساحر نصراني.
أيها الأخوة في الله:
من أسباب كثرة السحرة، ضعف الإيمان وعدم التوكل على الله، ومنها كثرة الخدم والسائقين في البيوت.
وذلك أن كثيرًا من الخادمات قبل أن تأتي إلى أي مكان تمرّ على الساحر ومعها اسم صاحب البيت وأين يسكن ومن ثم تطلب من الساحر أن يخبرها عن هؤلاء، فيقول الساحر هذا رجل عنده زوجة واحدة مثلًا، وعنده خمسة أبناء وذلك بواسطة الشياطين الذين في المنطقة.
فيقول لها: إذا أردت شيئًا فأرسلي لنا شيئًا من شعره أو شعر زوجته أو ولده أو شيئًا من لباسهم ونحن نعقد فيه شيئًا من السحر.