فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 2330

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فسأله من ذا بالسموم حشاكا

واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأ فاكا

الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل.

نعم قد عرفنا السحر وأنواعه وعلامات السحرة ولكن كيف العلاج وما طرق الوقاية من الحسر والسحرة؟

1-العلاج: أن تعتقد اعتقادًا جازمًا أنه لا يصيبك شيء إلا بإذن الله، ولن تشفى إلا بإذن الله وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له.

ومن العلاج بل هو العلاج وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين نعم هو القرآن لكن الناس قد أعرضوا عن هذا الدواء الرباني فبكثرة قراءة القرآن والنفث على المريض يفك الله السحر عن المسحور بإذنه سبحانه وتعالى.

· أما الوقاية:

أ - فبإكثار الذكر ومداومة الطاعة والاستقامة على الخير والإعراض عن المحرمات وترك الموبقات وإن تحفظ الله بفعل أوامره وترك نواهيه ليحفظك في دنياك وأخراك.

والإكثار من قراءة القرآن وقراءة الأوراد والأذكار في الصباح والمساء والمحافظة على آية الكرسي وقراءة المعوذتين وسورة الإخلاص، ففي الحديث أنه من قرأها في صباحه ومساءه ثلاث مرات كفته من كل سوء.

ومن قرأ آية الكرسي لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان يومه ذلك.

ومن حافظ على ذلك كله حفظه الله.

أيها الناس: وإذا أصيب أحد الناس بهذا المرض أعني أصيب بالسحر - هدانا الله وإياكم - فعليه بالرقية الشرعية.

فإن الإنسان إذا اعتقد اعتقادًا جازمًا أن الله جعل الشفاء في كتابه وأن الله قادر على شفائه، وأنه لا يملك أحد من البشر شيئًا من ذلك فإنه يرجى له الشفاء بإذن الله.

والرقية هي قراءة الآيات والأذكار والأدعية مع النفث على المريض ولا تكون الرقية شرعية حتى تجتمع فيها ثلاثة شروط:

1-أن تكون بالقرآن والأحاديث أو بكلام نافع.

2-أن تكون باللغة العربية.

3-أن يكون قلب الشخص معلقًا بالله وأن الشفاء من عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت