فهرس الكتاب
الصفحة 1489 من 3525
الكلَّ حملوه على الاستحباب دون الوجوب.
أمَّا قولُهم: إن ابن عمر راوي الحديث، ومذهبُه ما ذَهَبَ إليه الشافعيةُ: أن المرادَ من الفُرْقَةِ الفرقةُ بالأبدان. فقيل في جوابه (١) : إنه من رَوَى لك هذا، ولا حُجَّةَ لك في افتراقه بعد
حجم الخط: