بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قالَ مُجَاهِدٌ: {جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ} [٧] مَعَمَّرِينَ فِيهِ. {مّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [٩] مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الهُدَى. {وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [٢٥] جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ. {مَوْلَاكُمْ} [١٥] أَوْلَى بِكُمْ. {لّئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [٢٩] : لِيَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَابِ، يُقَالُ: الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ عِلمًا، وَالبَاطِنُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ عِلمًا. {أَنْظِرونَا} [١٣] انْتَظِرُونَا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقالَ مُجَاهِدٌ: {يُحَآدُّونَ} [٢٠] يُشَاقُّونَ اللَّهَ. {كُبِتُواْ} [٥] أُخْزِيُوا، مِنَ الخِزْيِ. {اسْتَحْوَذَ} [١٩] غَلَبَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{الْجَلَاء} [٣] : الإِخْرَاجُ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ.
٤٨٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ سُورَةُ التَّوْبَةِ قَالَ التَّوْبَةُ هِىَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا لَمْ تُبْقِ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَاّ ذُكِرَ فِيهَا. قَالَ قُلْتُ سُورَةُ الأَنْفَالِ. قَالَ نَزَلَتْ فِى بَدْرٍ. قَالَ قُلْتُ سُورَةُ الْحَشْرِ. قَالَ نَزَلَتْ فِى بَنِى النَّضِيرِ. أطرافه ٤٠٢٩، ٤٦٤٥، ٤٨٨٣ - تحفة ٥٤٥٤
٤٨٨٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - سُورَةُ الْحَشْرِ قَالَ قُلْ سُورَةُ النَّضِيرِ. أطرافه ٤٠٢٩، ٤٦٤٥، ٤٨٨٢ - تحفة ٥٤٥٤
وهو عند النُّحاة من قَبِيل: عَلَفْتُها تِبْنًا وماءً باردًا، وعند علماء المعاني مَحمولٌ على الاستعارةِ.
نَخْلَةٍ: مَا لَمْ تَكُنْ عَجْوَةً أَوْ بَرْنِيَّةً. ١٨٤/ ٦