فهرس الكتاب

الصفحة 2681 من 3525

قوله: (لممتُهُ أَجْمَعَ: أَتَيْتُ على آخِرِه) "اوسكوسارامين نى لى هى ليا" .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٩٠ - سُورَةُ {لَا أُقْسِمُ}

وَقالَ مُجَاهِدٌ: {بِهَذَا الْبَلَدِ} [٢] مَكَّةَ، لَيسَ عَلَيكَ ما عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ. {وَوَالِدٍ} [٣] آدَمَ، {وَمَا وَلَدَ} [٣] ، {لِبَدًا} [٦] كَثِيرًا. وَ {النَّجْدَينِ} [١٠] الخَيرُ وَالشَّرُّ، {مَسْغَبَةٍ} [١٤] مَجَاعَةٍ. {مَتْرَبَةٍ} [١٦] السَّاقِطُ في التُّرَابِ، يُقَالُ: {فَلَا اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ} [١١] ، فَلَمْ يَقْتَحِمِ العَقَبَةَ في الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ العَقَبَةَ فَقَالَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِى يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) } [١٢ - ١٤] . {فِي كَبَدٍ} : شِدَّةٍ.

قوله: (فلم يَقْتَحِم العَقَبةَ في الدُّنيا) "نهين جرها مصائب بردنيامين" .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٩١ - سُورَةُ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١) }

وَقالَ مُجاهِدٌ: {ضُحَاهَا} ضَوْؤُها. {إِذَا تَلاهَا} تَبِعَها. و {طَحَاهَا} دَحاها. {دَسَّاهَا} أَغْواها. {فَأَلْهَمَهَا} عَرَّفَها الشَّقاءَ وَالسَّعادَةَ. وَقالَ مُجَاهِدٌ: {بِطَغْوَاهَا} [١١] بِمَعَاصِيهَا. {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} [١٥] عُقْبَى ??َحَدٍ.

٤٩٤٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِى عَقَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (١٢) } [الشمس: ١٢] انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ، مَنِيعٌ فِى رَهْطِهِ، مِثْلُ أَبِى زَمْعَةَ» . وَذَكَرَ النِّسَاءَ فَقَالَ «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ يَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ» . ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِى ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ وَقَالَ «لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ» .

وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - «مِثْلُ أَبِى زَمْعَةَ عَمِّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ» . أطرافه ٣٣٧٧، ٥٢٠٤، ٦٠٤٢ - تحفة ٥٢٩٤

٤٩٤٢ - قوله: (عارِمٌ) شرير.

قوله: (ثم يُضَاجِعُها) و «ثُم» ههنا لبيان عاقبةِ الحال، كما مَرّ في قوله صلى الله عليه وسلّم «لا يبولن أَحَدُكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل منه» . وقد قَرَّرناه مِن قبل، وقد فَهِمه الطِّيبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت