ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَ فِى ذَلِكَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: ١] حَتَّى انْقَضَتِ الآيَةُ. أطرافه ٤٣٦٧، ٤٨٤٥، ٧٣٠٢ - تحفة ٥٢٦٩
قوله: ( {لَا تُقَدّمُواْ} ) ... إلخ. أي بل فُوِّضُوا أمورَكم إليه.
قوله: (النبذ بالألقاب) "جر" .
٤٨٤٦ - قوله: (أنا أعلمُ لَك عِلْمَه) أي أنا آتِيك بِخَبَرِه.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{رَجْعُ بَعِيدٌ} [٣] رَدٌّ، {فُرُوجٍ} [٦] فُتُوقٍ، وَاحِدُهَا فَرْجٌ. {مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [١٦] في حَلقِهِ، الحَبْلُ: حَبْلُ العَاتِقِ.
وَقالَ مُجَاهِدٌ: {مَا تَنقُصُ الأرْضَ} [٤] مِنْ عِظَامِهِمْ. {تَبْصِرَةً} [٨] بَصِيرَةً. {وَحَبَّ الْحَصِيدِ} [٩] الحِنْطَةُ، {بَاسِقَاتٍ} [١٠] الطِّوَالُ. {أَفَعَيِينَا} [١٥] أَفَأَعْيَا عَلَينَا، {وَقَالَ قَرِينُهُ} [٢٣] الشَّيطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ. {فَنَقَّبُواْ} [٣٦] ضَرَبُوا. {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} [٣٧] لَا يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِغَيرِهِ. حِينَ أَنْشَأَكُمْ وَأَنْشَأَ خَلقَكُمْ. {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [١٨] رَصَدٌ. {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [٢١] المَلَكانِ: كاتِبٌ وَشَهِيدٌ، {شَهِيدٌ} [٣٧] شَاهِدٌ بِالقَلبِ. {لُغُوبٌ} [٣٨] النَّصَبُ.
وَقالَ غَيرُهُ: {نَّضِيدٌ} [١٠] الكُفُرَّى ما دَامَ في أَكْمَامِهِ، وَمَعْنَاهُ: مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيسَ بِنَضِيدٍ، في {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: ٤٩] {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [٤٠] كانَ عاصِمٌ يَفتَحُ الَّتِي في (ق) وَيَكْسِرُ الَّتِي في (الطُّورِ) ، وَيُكْسَرَانِ جَمِيعًا وَيُنْصَبَانِ.
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {يَوْمُ الْخُرُوجِ} [٤٢] يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ القُبُورِ.
٤٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى الأَسْوَدِ حَدَّثَنَا حَرَمِىٌّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «يُلْقَى فِى النَّارِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ. حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فَتَقُولُ قَطِ قَطِ» . طرفاه ٦٦٦١، ٧٣٨٤ - تحفة ١٢٧٩
٤٨٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِىُّ سَعِيدُ بْنُ