فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 220

الترمذى من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: خرج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا. فقال: قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن ردا منكم، كنت كلما أتيت على قوله (فبأي آلاء ربكما تكذبان) ، قالوا: لا بشىء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد". وقال مشعر: لما قيل لآل داود: (عملوا آل داود شكرا) لم يأت على القوم ساعة إلا وفيهم مصلى. 189"

وروى سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:"دعا رجل من الأنصار من أهل قبلة النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فانطلقنا معه. فلما طعم وغسل يديه قال: الحمد لله الذى يُطعم ولا يطعَم، منَّ علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا. الحمد لله غير مودع ربى ولا مكافأ ولا مكفور، ولا مستغنى عنه. الحمد لله الذى أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العرى وهدى من الضلال، وبصر من العمى، وفضل على كثير من خلقه تفضيلا، الحمد لله رب العالمين". وفى مسند الحسن بن الصلاح من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل، ولا مال، أو ولد، فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت". ويذكر عن عائشة رضى الله عنها أن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل عليها فرأى كسرة ملقاة فمسحها، وقال: يا عائشة:"أحسنى جوار نعم الله فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم"ذكره ابن أبى الدنيا. وقال الإمام أحمد: حدثنا بن القاسم حدثنا صالح عن أبى عمران الجونى عن أبى الخلد، قال: قرأت في مسألة داود أنه قال:"يا رب كيف لى أن أشكر وأنا لا أصل إلى شكرك إلا بنعمك. قال فأتاه الوحى يا داود أليس تعلم أن الذى بك من النعم منى؟. قال بلى يا رب، قال فإنى أرضى بذلك منك شكرا". وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو موسى الأنصارى حدثنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت