فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 3064

وقال وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ لأنّ معناه:

«فهو بإذن الله» «وهو ليعلم» .

وقال: الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ [الآية 168] أي: قل لهم:

فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ وأضمر «لهم» .

وقال تعالى: فَزادَهُمْ إِيمانًا [الآية 173] يقول: «فزادهم قولهم إيمانا» .

وقال: إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ [الآية 175] يقول: «يرهب النّاس أولياءه» أي: بأوليائه.

وقال: لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ [الآية 187] «1» يقول: «استحلفهم ليبيّننّه ولا تكتمونه» وقال «لتبيّننّه ولا تكتمونه» أي: قل لهم: «والله لتبيّننّه ولا تكتمونه» .

وقال: أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى [الآية 195] أي:

فاستجاب: بأنّي لا أضيع عمل عامل منكم. أدخل فيه من زائدة كما تقول «قد كان من حديث» ومن ها هنا لغو لأنّ حرف النفي قد دخل في قوله لا أُضِيعُ.

وقال: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ [الآية 180] فأراد «ولا تحسبنّ البخل هو خيرا لهم» فألقى الاسم الذي أوقع عليه الحسبان وهو «البخل» ، لأنّه قد ذكر الحسبان وذكر ما آتاهم الله من فضله فأضمرهما إذا ذكرهما. وقد جاء من الحذف ما هو أشدّ من هذا، قال الله تعالى لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ [الحديد/ 10] ولم يقل «ومن أنفق من بعد» لأنه لما قال أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ [الحديد/ 10] كان فيه دليل على أنه قد عناهم.

وقال تعالى:

(1) . في المصحف الشريف: لتبيننه ... تكتمونه. بالتاء، وهي في الطبري 7/ 462 الى معظم قراء أهل المدينة والكوفة، وفي السبعة 221 الى نافع وابن عامر وحمزة والى عاصم في رواية، وفي التيسير 93 الى غير أبي عمرو وابن كثير، وفي الجامع 4/ 305 الى أبي عمرو وعاصم في رواية ابي بكر وأهل مكة، وفي البحر 3/ 136 الى السبعة ما عدا أبا بكر وأبا عمرو وابن كثير. أما القراءة بالياء في كل فهي في الطبري 7/ 462 الى «آخرون» وفي السبعة 221 الى ابن كثير وأبي عمرو والى عاصم في رواية، وأغفل في التيسير 93 عاصما، وأغفل في البحر 3/ 136 عاصما وزاد أبا بكر، وفي الجامع 4/ 305 الى غير أبي عمرو وعاصم في رواية أبي بكر وأهل مكة والى ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت