فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 101

8ـ الفتوى الشرعية وهذا يدخل في رقم 1 وأفردناه لأهميته [1] .

1ـ يتم اختيارهم من العناصر صعبة الانكشاف ومن الشخصيات الاجتماعية ذات الحركة الدؤوبة والبعيدة عن شك الأنظمة المرتدة العميلة ثم إعدادهم ببرنامج مخصص لهذا الهدف.

2ـ تدريبهم على القتال القريب في أندية أو قاعات سرية باستمرار بشرط أن لا يزيد عدد الخلية التدريبية الواحدة (الفريق أو المجموعة(الثبات) [2] عن ثلاثة أشخاص وبرنامج تدريب هؤلاء:

هو تدريبهم من ناحية أمنية ويزاد على ذلك التعمق في عمل الشراك الخداعية والتفجير عن بعد والتدريب على القتل بشكل عملي وذلك بخطف أناس محكوم عليهم بالكفر وإجراء عملية القتل من قبل أفراد مجموعة الاغتيال والإكثار من التدريب على الرماية على المسدسات وطرق الرمي عليها والمهارة في استعمال السكين والسموم وبرنامج للتدريب الرياضي وقوة التحمل مع شرح تفصيلي لمناطق الضعف في جسم الإنسان ولابد لفريق الاغتيال أن يتدرب على أساليب القتل عمليا سواءً كان القتل بالمسدس أو البندقية أو السكين أو الفأس أو الخنق أو بالسم.

3ـ تخصيص برنامج مطالعة في المكتبة الأمنية والجاسوسية لصقل حسهم الأمني وتطويره مع الحذر من التضخيم المتعمد من اليهود والنصارى لأجهزتهم ونشرهم لها بين الناس عن طريق أفلام هوليود وغيره حتى ارهبوا الناس من CIA أو FBI أو الموساد وقد فضحهم الله بضربات المجاهدين المتتالية في تنزانيا وكينيا وعدن ونيويورك وواشنطن ومومباسا الخ.

4ـ متابعة أخبار العمليات الحقيقية التي تجري هنا وهناك لإثارتهم من جهة ولتوسيع الأفق والمدارك من جهة أخرى.

5ـ دراسة (الأماكن، المدينة، العاملين فيها) وإتقان مداخلها ومخارجها ووسائل النقل فيها.

6ـ تدريبهم على أسلحة الخطف والاغتيال والتي ستأتي بنوع من التفصيل.

7ـ يتم تدريب الجدد بحضور عمليات بصفة مراقبين أو حماية ثم يتحول فيما بعد للتنفيذ.

1ـ إذا كان الهدف وحيدا ليس معه حماية بعيدا عن مرافقيه.

2ـ إذا كان الهدف بعيدا عن منزله أو مكتبه والحماية ضعيفة.

3ـ إذا كان الهدف يسير على قدميه في الشوارع.

(1) هذا المعلومات تجدها كاملة في موسوعة الجهاد الكبرى مع بعض الإضافات مني أنا العبد الفقير.

(2) يقول سيد رحمه الله في ظلاله (2/ 704 - 705) عند قوله تعالى (فانفرا ثبات أو انفروا جميعا) : (وإن الإنسان ليعجب وهو يراجع القرآن الكريم فيجد هذا الكتاب يرسم للمسلمين بصفة عامة طبعا الخطة العامة للمعركة وهي ما يعرف باسم(استراتيجية المعركة) .

ففي الآية الأخرى يقول للذين آمنوا (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة) وفي هذه الآية يقول للمؤمنين (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) وهي تبين ناحية من الخطة التنفيذية أو ما يسمى (التاكتيك) .

وفي سورة الأنفال جوانب كذلك في الآيات: (فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون) وهكذا نجد الكتاب لا يعلم المسلمين العبادات والشعائر فحسب ولا يعلمهم الآداب والأخلاق فحسب كما يتصور الناس الدين ذلك التصور المسكين!

إنما هو يأخذ حياتهم كلها جملة ويعرض لكل ما تتعرض له حياة الناس من ملابسات واقعية.

وها هو كتاب الله يرسم للمسلمين جانبا من الخطة للمعركة المناسبة لموقفهم حينذاك ولوجودهم بين العداوات الكثيرة في الخارج وحلفائهم من المنافقين واليهود في الداخل!!.

(فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) : (ثبات) جمع ثبة أي مجموعة والمقصود لا تخرجوا للجهاد فرادى ولكن اخرجوا مجموعات صغيرة أو الجيش كله حسب طبيعة المعركة) أ. هـ باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت