وكان الغموض قد اكتنف مصير أحمد شاه مسعود في الأيام الأولى من اغتياله وترددت أنباء من أكثر من مصدر تفيد بأن مسعود قد توفي فور وقوع الحادث بينما المقربين منه لهول الصدمة حاولوا نفي الخبر حتى يرتبوا أمورهم وذلك لمكانته في نفوس تخالف الشمال إذ كانوا يسمونه أسد بنشير وهو الذي كان ينظر له على أنه العقبة العسكرية الأساسية أمام سيطرة طالبان الكاملة على أفغانستان.
حتى أن العميل كرزاي تحدث عنه خلال المراسم قائلا"لو كان مسعود حيا هذه الأيام لكانت الأمور أيسر لنا مما هي عليه الآن".
والصحيح أن أحمد شاه قتل في نفس اللحظة التي حصل فيها الانفجار والله أعلم.
في عام 1990م تعرض ظاهر شاه في منفاه في إيطاليا لمحاولة اغتيال على يد أحد المجاهدين وهو المجاهد أبو عبد الله البرتغالي وقد أرسل من قبل بعض قيادات الجهاد لتنفيذ مهمة الاغتيال وكان قد تقمص دور مراسل صحفي لإجراء حديث مع الملك وعند جلوسه مع ظاهر شاه أخرج الخنجر القندهاري وطعن الملك فأصيب الملك في صدره ولم ينقذه من الموت سوى صندوق سيجاره الخشبي وجيب سترته الثقيلة مما منع الخنجر من الدخول والغور في صدره والله له بالمرصاد.
في تاريخ 26 يونيو حزيران 1995م قبل افتتاح القمة الأفريقية الـ31 قام أحد عشر مجاهدا بمحاولة اعتراض موكب إمام الكفر والردة حسني مبارك قتله الله ولكن الله أراد أمرا آخر فلم تتم العملية إلا أنها أربكت عدو الله وجعلته يتذكر مقتل من سبقه يوم كان معه مختبئا تحت الكراسي فارا بنفسه من أبطال الإسلام محمد عبد السلام فرج وخالد إسلامبولي ورفاقهما رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وقال بعض المجاهدين: إن تعطل سيارتين (بيك أب) كانتا مختبأتين في الأحراش المطلة على الطريق وراء فشل العملية لأنهما كانتا جاهزتين للاعتراض وتفجير الموكب والله أعلم.
حتى أن مجلس الأمن الدولي الكافر في حين العملية فرض حظرًا جويًا على السودان في عام 1996 بسبب وجود قيادات الجهاد في ذلك الوقت في السودان.
وكنت أتمنى أني حصلت على (كتاب فرسان تحت راية النبي) كاملًا من غير التشويه الذي أدخلته عليه جريدة الشرق الأوسط لكي أنقل منه كثيرًا من العمليات الجهادية لاغتيال رموز وأئمة الكفر ولكن الحمد لله على ما يسر وعسى الله أن يرزقنا الكتاب كاملا.
(1) هناك عمليتان أيضا مذكورة في وصايا للمجاهدين الوصية الأولى وهي محاولة اغتيال بيل كلينتون وبنازير بوتو.