17ـ الإعداد لترحيل الفريق بكامله خارج البلاد وحسب الخطورة إذا اكتشف أحد أفراد التنفيذ ولو كان احتمال كشفه ضئيلًا لأنه إذا اشتد البحث سوف يتوصل إليه ثم إلى الرأس المدبرة والمنفذة [1] .
سنتحدث هنا عن الأسلوب الثاني من أساليب الاغتيال وهو الرسائل الملغومة وأنواعها إلا أننا نود قبل ذلك أن نتحدث عن نوعين من الرسائل القاتلة وهما الجرثومية و الرسائل الكيماوية ولكن هذين النوعين من الرسائل غير مستعملين لأنهما محظورين دوليًا [2] :
الرسائل البيولوجية:
وسيلة قاتلة شديدة الخطورة يحرم استخدامها دوليا على اعتبار أنها جزء من الحرب البيولوجية التي يشكل اللجوء إليها جريمة من جرائم الحرب.
وهذه الرسالة عبارة عن رسالة عادية مطلية ببعض أنواع الجراثيم التي تتحمل الجفاف لفترة زمنية وتحافظ على قدرتها على التكاثر رغم الجفاف ويحتوي الغرام الواحد على (10 إلى 12 ألف) جرثومة من هذا النوع ويكفي طلي الرسالة بجزء من ألف من الغرام لضمان وصول 5 جراثيم قاتلة إلى جسم الإنسان عن طريق الفم أو الخدوش وإصابته بمرض معد يؤدي إلى وفاته فورًا أو بعد فترة [3] .
لم تستخدم الدول و القوى المتحاربة حتى الآن الرسالة البيولوجيه خوفًا من المضاعفات التي يمكن أن تنجم عن ذلك أو لجوء الخصم إلى الانتقام بالوسيلة ذاتها ضد مدن كاملة ولا يمكن كشف هذا النوع من الرسائل إلا بعد حدوث الإصابات المرضية وإجراء الفحوصات المخبرية و التجارب على الحيوانات الثديية ولكن من الممكن درء خطر الرسائل البيولوجيه وذلك بتعريضها لحرارة عالية جدًا تؤدي إلى قتل الجراثيم.
الرسائل الكيماوية:
وسيلة قاتلة شديدة الخطورة يحرم استخدامها دوليًا على اعتبارها جزء من وسائط الحرب الكيماوية التي يشكل اللجوء إليها جريمة من جرائم الحرب.
(1) في الموسوعة الكبرى يوجد صور توضيحية لم نتمكن من إرفاقها لكبر حجمها مما منعنا من إرسالها عبر البريد الالكتروني فراجعها
هناك.
(2) المجاهد لا ينظر في التحليل والتحريم إلا إلى كتاب الله وسنة نبيه r ولذا فهو يرفض ويحارب تشريعات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وكل منظمة كفرية ومن بينها الجامعة النكدة (العربية) ومجلس التعاون الخ بل من تحاكم إليها أو رضي بها أو دعا إليها فقد تحاكم إلى الطاغوت فحرب الرسائل إذا حرب مشروعة لا غبار عليها فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط.
(3) وطريقة الرسائل المسمومة هذه قد استخدمها الروس مع المجاهدين حين قتل المجاهد خطاب رحمه الله وأسكنه فسيح جناته لذلك يجب اتخاذ الإجراءات التالية:
أ ـ المحافظة على سرية صناديق البريد إذا كان هناك صناديق وتقسيمها إلى صناديق هامة جدًا وهامة وعامة.
ب ـ فتح سجل يومي للبريد الوارد مع ذكر التاريخ والمصدر والبلد القادمة منه ونوعية وموضوع المادة.
جـ ـ عدم فتح الطرود والرسائل في مكان يكثر فيه تواجد المجاهدين أو في المكاتب.
د ـ يكلف شخص مختص ومزود بالإجراءات والأدوات اللازمة بفتح الطرود والرسائل.
هـ ـ يتم اختيار مكان أمين ومعزول لفتح الرسائل كما سيأتي.
و ـ يتم تصوير الرسائل القادمة من مصادر مجهولة أو غريبة أو مشكوك فيها وتقدم نسخ من الأصل لمن يهمه الأمر.
زـ بالنسبة للرسائل الملغومة يتم حرقها في مكان منعزل دون محاولة فتحها حتى من قبل المختصين نظرا لخطورة عملية الفتح وفي حالة الرغبة بدراسة ماهية المشعل الموجود في الرسالة يتم التقاط صورة شعاعية للرسالة ثم تجري الدراسة على الصورة.
وهذا على حسب وضع المجاهدين وحسب نوع الحرب المستخدمة وهل هم في دولة مسلمة تحميهم مثل ما كانت طالبان نصرهم الله أو أن حربهم حرب عصابات.