كيف تم اغتيال أنور السادات!!
في 6 من أكتوبر من عام 1981 م استعدت مصر بأكملها لإحياء يوم النصر بإقامة العرض العسكري السنوي الذي يشارك فيه رئيس الجمهورية وقادته والقوى العسكرية الفاعلة. وفي بداية الحفل جلس الطاغية إمام الكفر أنور السادات بالزي العسكري المصمم على الطريقة الهتلرية حيث كان أنور السادات في بداية شبابه متأثرا بهتلر في طريقة لبسه وحركاته العسكرية ويقال بأن زوجته جيهان السادات حاولت جاهدة إقناعه بلبس القميص الواقي للرصاص تحت بدلته العسكرية كما كان يفعل في كل سنه ولكنه رفض ذلك.
جلس أنور السادات على منصة العرض مزهوا بمشاهدة قواته وهي تمر أمامه بالعربات المدرعة والآليات المختلفة وقبل اغتياله بحوالي نصف دقيقة مرت في سماء العرض تشكيلة من الطائرات العسكرية كانت تقوم بحركات استعراضية جميلة دفعت كل من كان جالسا على مقاعد المتفرجين بما فيهم أنور السادات وقادته وحرسه الخاص إلى رفع أبصارهم إلى السماء لمشاهدة ذلك العرض الرائع. وفي هذه اللحظة توقفت إحدى عربات المدفعية أمام المنصة وعلى بعد حوالي 20 مترا ونزل منها البطل خالد الإسلامبولي حيث لم يفطن به أحد ممن كانوا بالمنصة التي بها أنور السادات سوى أنور السادات الذي أعتقد أن خالد إسلامبولي المقبل ناحيته كان قادمًا للسلام عليه ولكن خالد رحمه الله قام بإلقاء قنبلة يدوية انفجرت أثناء ارتطامها بحائط المنصة تلتها قنبلة أخرى ألقاها البطل عطا طايل ثم تلتها قنبلة ثالثه أخرى ألقاها خالد الإسلامبولي لم تنفجر ثم ألقيت القنبلة الرابعة من البطل عبدا لحميد عبد السلام انفجرت في وسط الجالسين فكان من تأثير الانفجار المدوي الذي أحدثته القنابل اليدوية الثلاث أن انقلبت الكراسي بمن كان عليها وسقط جميع من كان في منصة الرئاسة تحت كراسيهم لهول صوت الإنفجارات المتعاقبة. وأصيب بعض الحضور مما حدا بأنور السادات القيام على قدميه مفجوعًا من هذا الهجوم الصاعق وكانت آخر كلمة تلفظ بها هي (خونة [1] قبل أن تلتقطه الرصاصات المنطلقة من الرشاش المنصوب على العربة المدرعة التي كان يقف فوقها البطل حسين عباس فبمجرد أن رآه أطلق عليه زخات من ذلك الرشاش فسقط أنور السادات يتخبط في دمه .. وأجهز عليه خالد الإسلامبولي الذي كان قد وصل إلى المنصة برشاشه. كما قام بقتل عدد من مساعدي أنور السادات وضيوفه هو ورفيقه ... ويقال أن العملية لم تستغرق سوى 40 ثانية فقط.
في يوم 7/ 11/2001م الموافق 18/ 6/1422هـ قام مجاهدان بالتظاهر وتقديم نفسيهما لأحمد شاه مسعود على أنهما صحفيان وهما البطل قاسم بقولي (28 عاما) وكريم سو زاني (34 عاما) وهما ينحدران من أصل مغربي وكانا يعيشان في بلجيكا.
وقد رتبوا مقابلة صحفية مع الطاغية أحمد شاه مسعود فتم لهم ذلك وأخذوا ميعادا لذلك اللقاء في مقر إقامته بالقرب من الحدود الطاجيكية وقد ذكرت مصادر عدة أن عملية اغتيال مسعود كانت بالغة التعقيد احتاجت لشهور من التخطيط فقام أحدهما بالتصوير من كاميرا الفيديو والتي كانت مفخخة والآخر أجرى الحوار وفي أثناء ذلك تمت العملية كما كان يتمنى منفذها فقتل أحد المجاهدين بسبب انفجار الكاميرا في حين قتل أحد حراس مسعود المنفذ الآخر أثناء محاولته الفرار كما ذاع واشتهر ولا يعلم أحد التفاصيل الدقيقة لهذه العملية لأن من قام بها قتل في نفس اللحظة التي قتل فيها أحمد شاه مسعود وقد أصيب الهالك في حاجبيه وفي أصابع يده اليسرى وساقيه ووجهه ورأسه حيث تعرض لحروق إثر الحريق الذي تبع الانفجار وجرح بجروح بالغة.
(1) بل هو الخائن الذي باع العباد والبلاد لليهود والنصارى واتفاقية كامب ديفيد أكبر دليل على ذلك.