لجهاز الاستقبال فور أن يكون الهدف جاهزًا للتفجير وبضغطة من الإصبع ينتهي كل شيء ويختفي القتلة بسيارة معدة سابقا عن مسرح الجريمة مستفيدين من حالة الهلع التي يسببها الانفجار.
تنبيه للمجاهدين المطلوبين والذين يخشون من الاغتيال وخصوصا في فلسطين من قبل الموساد
إن أي مجاهد يحس بداخله أنه مطلوب للمخابرات مثل (الموساد) أو الـ (السي أي آي) ويضطر أن يترك سيارته لبضع الوقت من أجل قضاء حاجياته يجب عليه قبل ركوب السيارة التقيد بهذه الإجراءات:
أ ـ التوجه بشكل طبيعي إلى السيارة .. والتوقف قبل الوصول إليها بعدة أمتار.
ب ـ إلقاء نظرة دائرية سريعة على الأجسام الثابتة والأشخاص المتحركة في محيط المنطقة.
جـ الاقتراب من الأشخاص المتحركين وإلقاء نظرة عليهم من الريبة والشك.
د ـ الانسحاب من المنطقة والاختفاء في مكان يسمح بمراقبة الأشخاص المتحركين من دون أن يروه.
هـ ـ عند الاشتباه بردود أفعال الأشخاص المتحركين يجب فورا حفظ الوصف التشخيصي لهم وتعمد مراقبتهم مراقبة علنية ومكشوفة .. لتوصيفهم أكثر وفضحهم أكثر.
و ـ عندما لا يوجد أشخاص متحركون ويكون الوضع طبيعيًا يتم فحص جسم السيارة من الأسفل للتأكد من عدم وجود مواد لاصقة. ويحبذ القيام بعمليات فحص السيارة من الأسفل عن طريق امرأة أو شخص غير خطير ولكن بشكل لا يلفت الانتباه.
القناص هو المقاتل المختار بعناية والذي مر بتدريبات مكثفة وشاملة في أساليب القنص والمهارات الميدانية. ولابد للذي سيقوم بقنص أئمة الكفر أن يكون صاحب سجل يعكس مهارة أساسية في الرماية.
ولا بد أيضا من توفر هذه الصفات:
1ـ الذكاء بحيث يقدر الوقت المناسب للقتل على حسب الفرصة السانحة والتي تبعد عنه وعن موقعه الشك.
2ـ السكون وعدم الانفعال وهدوء الأعصاب ولا يكون متسرعا أو شديد الغضب بحيث يفقده ذلك هدفه.
3ـ المهارة الميدانية [1] .
هناك طرق عدة للاغتيال بهذا الأسلوب أو غيره مثل رماية الهدف من سيارة أو دراجة نارية الخ وتجد المعلومات حول هذه الأساليب في الموسوعة مفصلة (2/ 705 - 746) .
(1) للمزيد من التفاصيل حول القنص راجع موسوعة الجهاد الكبرى (2/ 654 - 691) .