الطريقة الثامنة: تفخيخ الغرف
يعتمد أسلوب تفخيخ الغرف على وضع عبوة لشخص في غرفة نومه إما تحت السرير أو قريبًا من جهاز الهاتف أو قريبًا من الباب ويتم تفجيرها بالضغط أو بالتحكم عن بعد أو بالضغط على زر الإنارة ويكثر هذا الأسلوب في الفنادق [1] ..
الطريقة التاسعة: اقتحام المنزل.
الطريقة العاشرة: السم.
الطريقة الحادية عشر: إسقاط الطائرات [2] .
الطريقة الثانية عشر: ضرب المواكب [3] .
لم أذكر شرح أو تفصيل حول هذه الطرق لظروف خاصة حالت دون الكتابة ولشهرتها ولكن ليعلم الجميع أن طرق الاغتيالات كثيرة جدا فلتتفتق أذهاننا لاكتشاف طرق جديدة لننكي ونثخن في أعداء الله وإن شاء ربي سأكون أول العاملين بما أقول وأدعو إليه وأسأل الله أن يحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ عظمته أن نغتال من تحتنا.
الشخصيات التي يجب أن يباشر إلى اغتيالها فهي حسب الأهمية على الشكل التالي والله أعلم:
1ـ كافة الدبلوماسيين والسفراء والعسكريين من اليهود والنصارى والمشركين في جزيرة العرب كل جزيرة العرب بالنسبة لمجاهدي جزيرة العرب (اليمن وعمان والسعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين) لورود النصوص الشرعية الآمرة
(1) لابد أن يعلم المجاهد الذي يريد نشر قضايا الجهاد إعلاميا أن كثيرا من الصحفيين ومراسلي شبكات التلفزيون ووكالات الأنباء يعملون جواسيس تحت ساتر الصحافة وبعضهم يحمل الجنسية المزدوجة لذلك يجب منع دخولهم أي غرفة خاصة أو منزل قيادي أو مكتب هام ويجب أخذهم إلى أمكنة غير هامة ومتغيرة .. حتى لا يستفيدوا من معرفة العناوين الخاصة. فكثيرًا ما يقوم فريق تلفزيوني بتصوير الشوارع المؤدية إلى مكان اللقاء الصحفي ومدخله والتفاصيل الصغيرة التي يمكنهم تصويرها ولا يمكن أن يكون هذا العمل له علاقة بمهمة صحافة بقدر ما هي مهمة جاسوسية وتستخدم الصور في تدريب الوحدات الخاصة للموساد على طريقة اقتحام المكان المحدد عندما يقررون التنفيذ .. وهذه إشارة إنذار بضرورة تغيير أي مكتب يلاحظ أن الصحفيين قد صوروه وأخذوا تفاصيله وإعادة ترتيب العمل في ظروف أكثر سرية قبل فوات الأوان.
تنبيه:
1ـ يجب على كل مجاهد ينزل اضطراريا في أحد هذه الفنادق أن يتخذ إجراءات أمنية سرية وغير مرئية في داخل غرفته قبل مغادرتها للتأكد من عدم دخول غرباء في فترة غيابه والعبث في حاجياته أو زرع جسم فيها وتتم هذه الإجراءات فور انتهاء عامل النظافة من ترتيب وتنظيف الغرفة.
2ـ اكتشاف هل هناك مراقبة علنية عند مغادرته الفندق وهل هناك متابعة له.
(2) مثل ما حدث لرئس باكستان عام 1988م ضياء الحق ومثل ما حدث مؤخرا لرئيس سلاح الجو الباكستاني وكذلك للوزير الصناعة الأفغاني ونائب وزير الداخلية الروسي الخ وإن كانت أسباب الاغتيال متنوعة.
(3) في 26/ 11/2001م ذكرت وكالات الأنباء أن رئيس الأركان الإسرائيلي موفاز نجا من محاولة اغتيال حيث انفجرت عبوتين لدى مرور موكبه بعد ظهر الأحد جنوب مدينة الخليل وأعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن الهجوم وقع عند قيام الجنرال موفاز بجولة تفقدية في منطقة تقع في جنوب مدينة الخليل مع عدد من قادة الجيش وقال التلفزيون الإسرائيلي إنه تم إخلاء موفاز بطائرة مروحية بعد اكتشاف عبوات مزروعة على جانب الطريق الذي كان من المقرر أن يمر منه وقامت في حينه قوات كبيرة من الجيش الصهيوني بحملة تمشيط واسعة في المنطقة. وقال شهود عيان إن انفجارا كبيرا سمع لدى مرور موكبه العسكري وأضاف التلفزيون أن إحدى العبوتين انفجرت لدى مرور سيارة الجيب التي كانت تتقدم الموكب مشيرا إلى أن رئيس هيئة الأركان لم يصب وكذلك الضباط الذين كانوا يرافقونه وقال التلفزيون نقلا عن ضباط انه من المحتمل أن يكون الفلسطينيون الذين نفذوا الهجوم يستهدفون مباشرة رئيس هيئة الأركان