رابعًا: ألمانيا.
خامسا: أستراليا.
سادسا: كندا.
سابعا: باقي دول حلف الناتو.
ثامنًا: روسيا.
تاسعا: الهند
وهكذا وللتمثيل أمريكا مثلا اغتيال الرئيس (بوش) ووزير الدفاع (رامسفيلد) ووزير الخارجية (باول) والجنرال (تومي فرانكس) ومدير الاستخبارات (تينت) .... والمسألة ليست للحصر وإنما للتقريب والتوضيح.
للاغتيالات فوائد جمة تظهر للباحث المنصف من أول نظرة على مثل هذا البحث وهي مهمة جدا في هذا الزمن ومن قرأ القصص القديمة والحديثة في هذا الباب تبين له جوانب مختلفة من هذه الفوائد إذ بعض عمليات الاغتيال كفيلة بتغيير مجرى تاريخ بأكمله وسأذكر بعض هذه الفوائد على سبيل السرعة والاختصار:
1ـ إحياء فريضة غائبة وسنة ميتة والأحاديث والآثار في هذا الباب معروفة لدى القارئ كما في حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه الذي أخرجه مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئا [1] الخ.
2ـ الانتصار لله جل وعلا ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - كما مر معنا في الأحاديث السابقة منها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمير بن عدي: إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب فانظروا إلى عمير بن عدي.
3ـ تطهير الأرض من إظهار سب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله [2] : (تطهير الأرض من إظهار سب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - واجب حسب الإمكان لأنه من تمام ظهور دين الله وعلو كلمة الله وكون الدين كله لله فحيث ما ظهر سبه ولم يُنتقم ممن فعل ذلك لم يكن الدين ظاهرا ولا كلمة الله عالية) أ. هـ.
4ـ إرهاب أعداء الله يقول الله سبحانه وتعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} [الأنفال:60] . وكما قال ابن حجر رحمه الله [3] : (وفي مرسل عكرمة فأصبحت يهود مذعورين فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: قتل سيدنا غيلة فذكرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - صنيعه وما كان يحرض عليه ويؤذي المسلمين زاد سعد فخافوا فلم ينطقوا) أ. هـ فالاغتيالات من أعظم أنواع الإرهاب لأعداء الله بحيث أنهم يحسون أن الموت يرقبهم في كل مكان ويتربص بهم في كل طريق فيعيشون في هم وقلق وخوف إذا ركب طائرة خشي من سقوطها وإن أبحر في باخرة خشي من تدميرها وإن أستقل سيارة خاف من تفجيرها الخ.
5_ شفاء صدور قوم مؤمنين كما قال الله عز وجل: {ويشف صدور قوم مؤمنين} [التوبة:14] .
6ـ ذهاب غيظ القلوب كما قال الله عز وجل: {ويذهب غيظ قلوبهم} [التوبة:15] .
(1) فتح الباري (13/ 373) .
(2) الصارم المسلول (298 - 299) .
(3) فتح الباري (7/ 393) .