الأسر: هو الحبس والإمساك، والأسرى: هم الرجال المقاتلون إذا ظفر المسلمون بأسرهم أحياء [1] .
الأسر مشروع وثبتت مشروعيته بالكتاب والسنة.
أما الكتاب فمنه:
1 -قوله تعالى: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم) [2] .
وجه الدلالة:
أن المراد بالأخذ في هذه الآية الأسر [3] ، فدلت على مشروعيته.
2 -قوله عز وجل (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم [4] فشدوا الوثاق) [5] .
وجه الدلالة:
هذه الآية تدل على مشروعية الأسر لقوله تبارك وتعالى (فشدوا الوثاق) فالمراد بها الأسر [6] .
(1) الأحكام السلطانية للماوردي ص 131، الأحكام السلطانية للفراء ص 140.
(2) من الآية 5 من سورة التوبة.
(3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 4/ 3000، تفسير ابن كثير 2/ 336، مفاتيح الغيب 7/ 573
(4) أثخنتموهم: أوسعتموهم قتلا وجراحا وأسرا.
(5) من الآية 4 من سورة محمد.
(6) انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 9/ 6277، مفاتيح الغيب 14/ 254.