فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 263

لتدريبهم كمجموعات إحتياطية لمشروعنا، ولحشد قوة أكبر لإستثمار النصر

المتوقع لهجومنا المرتقب. كنت أتكلم معه عن قوة إحتياطية مكونه من:

عشرة مجموعات إقتحام بمجموع مئة عنصر.

خمسة أطقم دبابات.

خمسة أطقم مدفعية.

الهدف من القوة الإحتياطية هو الإستفادة الفورية من أسلحة العدو التى نسيطر

عليها وأيضا تطوير الهجوم في المحور المناسب وقت العمليات، إما بالهجوم فى

إتجاه جرديز نفسها إنطلاقا من المضيق، هذا إذا كان هجوم حقانى من الجنوب

بطيئا أو متعثرا في هذه الحالة نتقدم نحن إلى مدخل الطريق من طرف جرديز.

أما إذا كان هجوم حقانى ناجحا، فنهبط نحن من المضيق في إتجاه"لوجر"حتى

تصل إلى مسافة مناسبة في المناطق المفتوحة وهناك منطقة تلال تأتى بعد منطقة

"تمور"تصلح للإستحكام وإغلاق مدخل الطريق من طرف وادى لوجر.

كنا نطمح في أن تصل قواتنا من الدبابات إلى عشرة وذلك بشراء بعض

المعروض للبيع منها في خوست مع دبابتين أو ثلاث من جماعة منصور. وفى

هذه الحالة يمكن أن نطوق المضيق بسرعة في عمل هجومى. ثم الإنتقال بسرعة

إلى عمق"لوجر"حسب ما تسمح به الظروف وقتها، وبالتنسيق مع حقانى بطبيعة

الحال.

طرحت بالأمس فكرة عن شكل مساعدتنا لهجوم على جبل شيخان وهو

يتصور تحمس له"المقدسى"كثيرا بطبيعته المندفعة. ولم يمانعه عبد الخالق

المتحفظ بطبيعته.

طبقا لهذا التصور سيشارك المقدسى ومجموعته إضافة مع خمسين من جماعة

منصور بالهجوم على قمة شيخان والإستلاء عليها بالأسلحة الخفيفة ومضادات

الدروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت