قال بعض الكومندانات القدماء ممن حضر الهجوم أنه لو تمسك المجاهدون بالأرض
المنبسطة الواقعة بين النهر وخط الدفاع الأخير الذى استولوا عليه، وصمموا على
إقتحام المدينة، لإقتلعهم هذا الهجوم الرهيب ولما عاد منهم احد.
بسبب الشتاء تجمد الوضع على الأرض على هذه الصورة بدون أى تغير يذكر
إلى أن إستسلمت المدينة في إبريل من العام التالى. ولكن الإشتباكات لم تكد تنقطع
بين الطرفين في حرب إستنزاف إستمرت حوالى ستة أشهر.
• قرار الهجوم على جرديز إتخذه حقانى وأركان حربة في إجتماع عقد فى
مقر كتيبة العمرى في خوست بتاريخ 7 سبتمبر 1991
قبل الهجوم بثلاث أيام قامت مدفعية المجاهدين بقصف مركز لعدد كبير من
أهداف العدو الحيوية في جرديز. وردت مدفعيات العدو برد معاكس على مواقع
المجاهدين. وعندما خمد العدو وبدأ رده المدفعى يهمد ويضعف شن
المجاهدون هجومهم الرئيسى، عند الفجر.
• الهجوم الرئيسى بدأته كتيبة أبو جندل (التى بدأت هجوم فتح خوست) فى الخامسة
صباحا في 30 سبتمبر 1991
• كان الهجوم كاسحا بشكل غير عادى، وبدأ من أعتاب سلسلة جبال ستى
كندو، وتوقفت أمام الحد الأول للمدينة، وكان التقدم حوالى 15 كيلومتر
تقريبا. وكان لدبابات المجاهدين الدور الأكبرفى تدمير إستحكامات العدو.
سبب توقف الهجوم عند مدخل المدينة، كان عدم إغلاق مضيق طيرة،
فوصلت التعزيزات من كابول إلى الخط القتال الأول مباشرة.
* من الغرب حاول المجاهدون في زورمت التقدم ولكن الطائرات أفشلت الهجوم.
* من الشرق، في منطقة سيد كرم، وهى منطقة يسيطر عليها جماعة حكمت يار،