فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 263

حقيقية إلا في إطار"الإسلام القديم غير المعولم"أى: الأصولى، الإرهابى، المتطرف.

الحقيقة يعلمها أيضا حكماء التلمود وعباقرة"البروتوكولات".

فى عهد راعى الجهاد الأول في باكستان الرئيس ضياء الحق إزدهر التبشير

الصليبى في باكستان كما لم يحدث في تلك البلاد من قبل وشمل أيضا أوساط

المهاجرين الأفغان وأحرز نجاحات أكثر مما تخيل كثيرون.

وفى عهد"الجهاد الأفغانى"إنتشرت المؤسسات الصليبية (للإغاثية الدولية) فى أوساط

المجاهدين كما في أوساط المهاجرين حتى رأينا خوست التى شهدت أنصع

إنجاز جهادى في التجربة الأفغانية أن أكبر شعار دينى رفع فيها كان ذلك الصليب

المهول الذى تحدثنا عنه سابقا إرتفع حتى قبل أن يتم ترميم أى مسجد أو إصلاح

أى مئذنه أو فتح أى مدرسة دينية للأطفال أو الكبار.

وتحدثنا أن الصلبان التى رسمتها القاذفات الأمريكية في سماء أفغانستان في حربها

ضد"الإرهاب الإسلامى"المتمثل حسب دعواهم في حركة طالبان وتنظيم القاعدة

تلك الصلبان البيضاء توجت مجهود عقد ونصف في التبشير بالصلبان الحمراء

لمؤسسات"الإغاثة الدولية!!!". وجاءت حكومة كرزاى ومن فيها من مسلمين

يخفون إيمانهم المسيحى كعادة معظم المتنصرين الأفغان. تلك الحكومة وذلك

النظام جاء لإستكمال العولمة الدينية في أفغانستان أقوى معاقل الإسلام على وجه

الأرض، وبلا منازع، إلا تبجحًا أو إدعا ? ء.

وفى الحقيقة أن العولمة الدينية للإسلام، بدأت على إتساع العالم كله بدءًا من

السعودية نفسها (التى تعيد تنقيح القرآن الكريم إلى مصر ذات السياسة الإستئصالية

المشهودة إلى تركيا"أتاتورك"إلى فلسطين"أبو مازن"ومنظمة التحرير إلى مراكش

نصف اليهودية إلى عراق الإحتلال والموساد والشين بيت وهكذا إلى مالا نهاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت