الحكومة أن السبب هو إنفجار في محولات الكهرباء.
قافلة عسكرية كانت في طريقها إلى جرديز، وعادت إلى كابول بسبب أحداث
مزار شريف، وقد تصدى لها مجاهدون عند منطقة"كلان جار"فى لوجر.
هناك أزمة تموينية شديدة في كابول، والحكومة تجمع المواد الغذائية من عزنى
وعمليات التهريب من باكستان على أشدها.
بناء على تلك المعلومات قررنا منح المجموعة إجازة حتى الأسبوع الأول من
شوال وجعل ذلك إختياريا لمن أراد.
إجتمعنا بالشباب بعد صلاة التراويح، شرحت لهم الأوضاع الأخيرة وتركتهم مع
أبوهمام وأبومصعب لشرح الأوضاع في خروار.
بالنسبة للاجازة وافق 22 شخصا على الشروع في إجازتهم منذ صباح الغد والسفر
إلى ميرانشاه.
تكلمت معهم عن ضرورة كتمان أخبارنا هنا عن جمهور بشاور والإكتفاء
بالحديث العام عن مشاركة في جرديز بدون تحديد أى تفاصيل في أى نوع.
23 رمضان )) الجمعة 27 مارس 1992
تحركنا في سيارتين لنقل المجازين إلى أقصى نقطة ممكنة على طريق ناراى.
ثقب أنبوب زيت الفرامل في أحد السيارتين، ثم توقفنا نتيجة الثلوج، فترجل
الشباب لإكمال طريقهم سيرا على الأقدام.
عدنا بالسيارات لاصلاحها في سوق"قلالجو".
كنعان ومصعب على موعد أفطار وسحور عند الضابط عبد الستار.
وأنا سأقضى ليلة هادئة مع المتعبدين في القلعة.
السبت (28 مارس 1992 24 رمضان)
فى السادسة والنصف صباحًا حضر أبومصعب الشركسى. وأبوكنعان حتى نغادر
نحن أيضا إلى خوست برفقة آخرين.