المؤسسات. كانت قوة الدولار هى التى تتكلم، وبدأ مسلحون يخرجون تباعا من
البيوت. فخشيت أن يتطور الأمر فطالبت الشباب بالإنصراف حالا من المنطقة.
تابعنا القضية مع حقانى وأرسلان وآخرون كلما أتيحت لنا الفرصة. حاول الناس
تخفيف لون الصليب الضخم، ولكن الصلبان بدأت تتكاثر مثل الفطر في قرى
أفغانستان.
كان التنصير قد حقق نجاحات عير متوقعة في وسط المهاجرين الأفغان في باكستان
وفى الدول الغربية، ولم يكن هناك مسيحى واحد في أفغانستان قبل بدء"الجهاد"!!.
وبدلا من الصلبان الحمراء الضخمة على قلاع القرى الأفغانية ظهرت في عام
2001) الصلبان البيضاء الضخمة التى ترسمها في السماء القاذفات الأمريكية قبل أن)
تمحو قرى كاملة من على خريطة الوجود ويكسوا الدم الأحمر أرض أفغانستان.
فدخلت الصلبان مرحلة جديدة من الحرب الصلبية التى أعلنها"جورج بوش"وحلف
الناتو على أفغانستان.
الميليشيات الشيوعية، أخذت ترفع الصلبان الحمراء في خوست بعد أن كانت
ترفع شعار المنجل والمطرقة الأحمر.
وعندما أحتل"الصليبيون الجدد"أفغانستان بقوات أمريكا والناتو و"الحلفاء"، إنتقل
رجال الميليشيات الشيوعية إلى العهدة الأمريكية المباشرة وعملوا فى"الجيش الأفغانى"
الجديد". وحتى أبشع رموزهم"عبد الرشيد دوستم"عمل رئيسا للأركان في ذلك"
الجيش!!.
: أفغانستان 1992
قبل أسبوع من نهاية العام السابق 1991، ثم الإعلان رسميا عن حل الإمبراطورية
السوفيتية. وسقط الحكام الماركسيون في موسكو، ولكنهم ظلوا يحكمون في كابول.
ولكن لا أحد يثق في إمكان إستمرارهم حتى ولا أركان النظام أنفسهم.
"نجيب الله"رئيس الدولة القوى، أخذ يقدم المبادرات"لتسوية النزاع!!"مع المجاهدين