فهرس الكتاب
تغطى السماء.
والنتيجة!! .. لم تعبر القافلة .. ودمرت عن آخرها .. ولم ينجو جندى واحد ولا
ضابط واحد حتى إبراهيم كان من بين القتلى.
دبابة واحدة قديمة جدا من طراز"تى 34"إستطاعت الفرار ووصلت منفردة إلى
خوست كى تنقل نبأ الفاجعة.
كيف حدث كل ذلك؟؟ .. لا أحد يدرى لامن القتلى ولا من الأحياء ولا من الذين
قابلناهم بعد ذلك نسألهم الخبر.
وكنا قريبين من المنطقة وقت المعركة، وقد ذهبنا لرؤية آثارها وأخذنا الكثير من
الصور لحطام القافلة العسكرية، وكان ذلك أثناء زيارتنا الأولى لأفغانستان فى
يونية 1979. لقد كانت أفغانستان كلها ومازالت .. معجزة.[راجع كتاب 15 طلقة فى
سبيل الله].
كما ذكر لى حقانى وقتها، فهذه هى خسائره في عمليات جرديز منذ المحاولة
الأولى لإقتحامها في أكتوبر 1991، إلى حين إستسلامها في إبريل 1992
130 شهيد.
400 جريح.
5 دبابات.
30 سيارة مدمرة وإستشهاد 10 سائقين.
يلاحظ أن عدد القتلى قريب جدا من مثيله في معركة جاور 1986 ومعركة فتح خوست
فى 1991. أما خسائر الدبابات والسيارات فهى عالية بالفعل. لقد وقعت إشتباكات
عديدة بالدبابات في خطوط التماس بين المجاهدين من جهة والجيش والميليشيات
الشيوعية من جهة أخرى. الميليشيات من قندهار بقيادة قائدهم الجسور"جبار"الذى
كان يقود الدبابات في عمليات إختراق وإلتفاف ضد المجاهدين. كان عظيم الشجاعة
والتهور أيضا، فدارت بينه وبين المجاهدين مبارزات بالدبابات. وهى مبارزات