فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 263

الطائفية المسلحة حول كابول(التى كانت مجرد تجربة صغيرة لما يحدث في بغداد،

فى عهدها الأمريكى، وراح فيها أعمدة المقاتلين العرب وعلى رأسهم أبو مصعب

الزرقاوى، صديق العملاق"أبو معاذ الخوستى"وتلميذه)

لاننسى أن ذلك الإنقلاب الديموقراطى الأبيض في جماعة جهادية عربية صغيرة

مطمورة في مجاهل الجبال الأفغانية، كان يربض خلفة تحفيز، أو فلنقل تحريك، من

قوة إقليمية بترولية عربية، وجماعة إسلامية ضخمة حليفة لها.

وهكذا هى كل الثورات البيضاء والمخملية، يربض خلفها التحريك والتحفيز

الخارجى، سواء كان ذلك في جماعة أبو الحارس، أو حتى في جورجيا وأوكرانيا.

• من جماعة أبو الحارث كان من الشهداء:

من الجزائريين ثلاثة هم: إبن الجراح عبد القهار تبع. ومجاهد جزائرى رابع

من مكتب الخدمات الذى أسسه الدكتور الشهيد عبد الله عزام. وهو الشاب أبو بنان

(عبد الناصر خضر 29 عام من مدينة سطيف بالجزائر) .

ومجاهد صومالى ومجاهد إيرانى. ومجاهد خليجى هو سالم الراشدى.

وعدد من مجاهدى الأردن منهم الصديق"أبو أحمد"وكان معنا عضوا فاعلا فى

مشروع المطار 90 في مجال الإتصال اللاسلكى، الذى كان بحق عصب العملية

كلها. وقد أصيب بقذيفة هاون غرناى أثناء إقتحام الخط الأول للعدو.

• جهة أفغانية مجهولة، وفى حادث غامض أثناء المعارك، تمكنت من إغتيال

ثلاثة من مجاهدى الجماعة الإسلامية المصرية في جرديز. ولم يتكشف شيئ

من أسرار العملية.

لا أظن أن محافظتى لوجر وكونر الأفغانيتين جمعهما حدث واحد طول التاريخ

الأفغانى. ولكن نجاحات المجاهدين في باكتيا في عامى 90 1991 والتى توجها فتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت