مسئول (حزب إسلامى/حكمتيار) فى معسكر جهادوال أخبر جماعة القاعدة
هناك عن مشروعنا في جرديز بتفاصيل وأسماء القائمين عليه.
قال أبوحفص أن القصة أصبحت متداولة في بشاور بين الأفغان والعرب!!.
وهكذا أصبحت عمليتنا سرًا مشاعًا.
التكفريون العرب الذين حاولوا سرقة خزينة المشروع قالوا أثناء التحقيق معهم
أنهم فعلوا ذلك لإنقاذ أرواح العرب من مؤامرة تديرها السعودية عبر هذا
المشروع. ثم أفتوا بأن القائمين على هذا المشروع كفار.
فى بشاور قابلنى شاب سعودى يدير أشهر شبكة تكفير. وجه لى تهديدا من
الإستمرار فى"مشروع جرديز"وقال بأن عواقبه ستكون أوخم من عواقب
!! (معركة جلال آباد (1989
هذا الشاب ظهر أنه ضابط إستخبارات نشيط ومحقق بارع في التعذيب عرف عنه
ذلك بعد إنتهاء التواجد العربى عام 1993، وقد حقق مع كثير من"إخوانه"
المجاهدين في سجون المملكة."كان لقبه في بشاور هو، أبو الموت!!"
كان ذلك الضابط البارع يدير مكتبًا في بشاور ينشر فيه الفكر التكفيرى ويوزع
منشورات ضد حكام السعودية والقادة الأفغان وأسامة بن لادن.
كان مكتبه عبارة عن"نقابة للتكفيريين العرب"وممولا لهم.
نشاط التكفيريين ظل ثقافيا لعدة سنوات، وأبرز حركة"ميدانية"لهم كانت ضد
مشروع جرديز. ولكن نجاحهم الأكبر كان بإعلان الخلافة الإسلامية عام 1992
على يد خليفة بريطانى الجنسية إستمر على رأس منصبه حتى 1996 حتى لفظ
المشروع أنفاسه الأخيرة بعد قتل وقتال وسطو وخطف ثم عاد الخليفة إلى
بريطانيا العظمى بدون أن يعكر صفوه أحد هناك. (انظر كتاب صليب في سماء قندهار)
29 رمضان )) الخميس 2 إبريل 1992