فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 263

مجددى ثم ربانى حتى إستولت حركة طالبان على العاصمة فاقتحموا المكان

وقتلوا نجيب وعلقوا جثته على أحد أعمدة الكهرباء في ميدان بالعاصمة.

وقد ثار"العالم الحر"على تلك الوحشية من طالبان، ولم يتذكر أحد منهم وحشية

نجيب وكم من عشرات الآلاف من الأفغان قتلهم وهو رئيس لجهاز الإستخبارات

ثم وهو رئيسا للدولة. ثم أى قداسة لمنظمة دولية تحمى قتله من هذا النوع؟.

كان"سيفان"وبالطبع رئيسه المباشر"بطرس غالى"الأمين العام للمنظمة الدولية

ونيابة عن الولايات المتحدة حريصون غاية الحرص على حياة الزعيم

الشيوعى الذى ظلوا يحارونه ويحاربون نظامه أكثر من عقد من الزمان وفجأة

وضعوه تحت الحماية الدولية وتمسكوا ببقائه رئيسًا حتى يضعوا هم رئيسا من

طرفهم على أفغانستان وكأن تلك البلاد يسكنها شعب من المجانين أو البلهاء

الذين لا يعرفون مصلحتهم.

الأمم المتحدة الحريصة على حياة الزعيم الشيوعى الأفغانى أشرفت على مجازر

جماعية نادرة المثال في تاريخ البشرية، وفى عهد بطرس غالى قتل مليونى

أفريقى في مذابح عرقية في أفريقيا بين"رواند"و"بروندى"تم ذبح عشرات

الألوف من المسلمين في البوسنة والهرسك تحت الإشراف المباشر بل وبأيدى

القوت الدولية أحيانا. والمشرف على كل ذلك هو بطرس غالى ومساعده للعمليات

الخارجية للأمم المتحدة المدعو"كوفى عنان"الذى كوفئ على براعته في إدارة

المجازر الجماعية تحت الإشراف الدولى، فتم تعيينه سكرتيرا عاما للأمم المتحدة

خلفا لأستاذه بطرس غالى.

منذ إنشائها كانت تلك المنظمة أداه لتوازن الأطماع في أيدى القوى الإجرامية

الخمسة التى تمتلك حق النقض في مجلس الأمن وبعد نهاية الحرب الباردة

على يد الشعب الأفغانى، تحولت المنظمة إلى أداه في يد المجرم الأمريكى الأعظم

يستخدمها صولجانا لشرعية إمبراطوريته البشعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت