النوايا التى يجريها حقانى هناك. أخذ شريعتيار يقص علينا جانبا من أحاديثه مع أحمد شاة مسعود، فقال:
1 يقول مسعود أن الميليشيات غادرت كابول ولم يتبقى سوى ألفين وخمسمئة عنصر، يعملون في الخط الأول في مواجهة حكمتيار.
2 يقول مسعود أن معه الرسائل التى بعث بها حكمتيار إلى عبد الرشيد دوستم والجنرال مؤمن قائد الجيش في مزار شريف، وفيها يخاطبهم بالصيغة التالية:
الأخ المجاهد البطل المحترم"فلان"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلخ.
ويتساءل مسعود: لماذا يقول عنهم الآن أنهم شيوعيين؟؟.
3 يقول مسعود أن ثمانمئة عنصر من ميليشيات جبار الشيوعية، يقاتلون في صفوف حكمتيار. كما يقيم معه مجموعة جنرالات شيوعيين بشتون، منهم أسلم وطنجار، وشاه نواز تناى، فلماذا لايستبعدهم؟؟.
4 مع مسعود صور من رسائل وجهها له حكمتيار يقول فيها: (أنا وأنت إخوان فدعنا نقتسم الحكم ونطرد الباقين) .
{مثل هذا العرض قدمه حكمتيار لحقانى عام 1990 بأن يتوسط شاهنواز لدى حامية خوست كى تستسلم ثم يقتسمها حكمتيار مع حقانى دون الباقين. رفض حقانى العرض قائلا بأن معناه إشعال حرب بين المجاهدين في خوست}
فى نهاية الحديث أوصيت مولوى عبيد الله أن يبلغ حقانى على لسانى أن لا يتولى أى منصب في كابول ضمن الحكومة الحالية وأن يبقى مع المجاهدين في الجبال حول كابول إلى أن يتم تنظيفها.
قال عبيد الله أن مولوى يونس خالص قد نصح حقانى بغير ذلك، إذ طلب منه أن يقبل أى منصب حكومى وأن يصلح من الداخل!!. فأوضحت له أن ذلك خطأ، وأن الفساد المتراكم هناك لايمكن إصلاحه من الداخل، بل بإستخدام القوة المسلحة من خارجها، أو على الأقل التهديد بإستخدامها.
الثلاثاء 11 مايو 1992