فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1078

ونعم الفتى يا توب كنت لخائف … أتاك لكى يحمى ونعم المجامل [1]

ونعم الفتى يا توب جارا وصاحبا … ونعم الفتى يا توب حين تفاضل [2]

لعمرى لأنت المرء أبكى لفقده … بجدّ ولو لامت عليه العواذل

[لعمرى لأنت المرء أبكى لفقده … ويكثر تسهيدى له لا أوائل] [3]

لعمرى لأنت المرء أبكى لفقده … ولو لام فيه ناقص الرائى جاهل [4]

لعمرى لأنت المرء أبكى لفقده … إذا كثرت بالملحمين التلاتل [5]

أبى لك ذمّ الناس يا توب كلما … ذكرت أمور محكمات كوامل

أبى لك ذمّ الناس يا توب كلّما … ذكرت سماح حين تأوى الأرامل

فلا يبعدنك الله يا توب إنّما … لقيت حمام الموت والموت عاجل

ولا يبعدنك الله يا توب إنها … كذاك المنايا عاجلات وآجل

ولا يبعدنك الله يا توب والتقت … عليك الغوادى المدجنات الهواطل [6]

فخرجت في هذه الأبيات من تكرار إلى تكرار لاختلاف المعانى التى عددناها على نحو ما ذكرناه [7] .

(1) كذا في الأصل، ف؛ وفى ت: «المحامل» ، وفى حاشيتها: «المحامل؛ من الحمالة؛ وهى الدية» .

(2) ف، وحاشية ت (من نسخة) : «تناضل» ، وحاشية الأصل (من نسخة) : تقاتل».

(3) زيادة من م وحاشيتى ط، ف.

(4) م: «ناقص العقل» .

(5) ت: «البلابل» ، وفى حاشية ف: «الملتحم: الّذي أشرف على القتل؛ فكأنه جعل لحما، والتلاتل: جمع تلتلة، وهى مضاعف من الرباعي، يقال: تلة وتلتلة؛ كما يقال: كبة وكبكبة؛ قال تعالى:

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ، والتلاتل: الأمور العظام».

(6) المدجنات: السحائب المظلمة، والهطلان: تتابع المطر والدمع.

(7) حاشية ف: «فى الجليس والأنيس: من أعجب ما روى في قصتهما أن ليلى الأخيلية بعد موت توبة تزوجت، ثم إن زوجها بعد ذلك مرّ بقبر

توبة وليلى معه، فقال لها: يا ليلى؛ هل تعرفين هذا القبر؟

فقالت: لا، فقال: هذا قبر توبة فسلمى عليه، فقالت: امض لشأنك؛ فما تريد من توبة وقد بليت عظامه؟ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت