فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1078

برء من السّقم الطّويل ضمانه … لا يستوى سقم بكم وصحاح

إصلاح إنّك قد رميت نوافذا … وجوائفا ليست لهنّ جراح [1]

ولقد رأيتك بالقوادم لمحة … وعليّ من سدف العشىّ رياح [2]

-معنى رياح هاهنا، أى عليّ وقت من العشىّ، ومثله رواح؛ وقوم يروونه بالكسر وليس بشيء-

/ ما كان أبصرنى بغرّات الصّبا … فاليوم قد شفعت لى الأشباح [3]

ومشى بجنب الشّخص شخص مثله … والأرض نائية الشّخوص براح [4]

حلق الحوادث لمّتى فتركن لى … رأسا يصلّ كأنّه جماح

وذكا بأصداغي وقرن ذؤابتى … قبس المشيب كأنّه مصباح

قال: كأنّه جماح من امّلاسه، وجماح: سهم أو قصبة يجعل عليه طين، ثم يرمى به الطير.

وبهذا الإسناد لبعضهم:

أرى النّاس للصّعلوك حربا ولا أرى … لذى نشب إلّا خليلا مصافيا

أرى المال يغشى ذا الوصوم فلا ترى … ويدعى من الأشراف من كان غانيا [5]

الصعلوك: الفقير، وهو أيضا القرضوب، والسّبروت. والوصوم: العيوب.

[أخبار عقيل بن علّفة وإيراد طائفة من شعره: ]

وبهذا الإسناد لعقيل بن علّفة:

إنى ليحمدنى الخليل إذا اجتدى … مالى ويكرهنى ذوو الأضغان

وأبيت تخلجنى الهموم كأنّنى … دلو السّقاة تمدّ بالأشطان [6]

(1) نوافذ؛ أى سهاما نافذة، وجوائف، أى تبلغ الجوف.

(2) البيت في اللسان (روح) ، ورواه: «رياح» بالكسر. والقوادم: أوائل النظر. والسدف: جمع سدفة؛ وهى الظلمة.

(3) شفعت: صارت شفعا، أى أصبح يرى الشيء شيئين كما يراه الأحول؛ يصف ضعف بصره.

(4) حاشية ت (من نسخة) : «نابية» .

(5) حاشية ت: «غانيا؛ أى غنيا؛ ومعناه ذا غنى، كلابن وتامر» .

(6) تخلجنى: تشغلنى؛ كذا ذكره صاحب اللسان واستشهد بالبيت. والأشطان. الحبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت