فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1078

/ وأشار إليه أيضا في قوله:

قلبى إلى ما ضرّنى داعى … يكثر أحزانى وأوجاعى [1]

كيف احتراسى من عدوّى إذا … كان عدوّى بين أضلاعى [2]

وأخذه سهل بن هارون الكاتب فقال:

أعان طرفى على جسمى وأعضائى … بنظرة وقفت جسمى على دائى

وكنت غرّا بما تجنى عليّ يدى … لا علم لى أنّ بعضى بعض أعدائى

وقال البحترىّ:

ولست أعجب من عصيان قلبك لى … يوما إذا كان قلبى فيك يعصينى [3]

*** [أحسن ما قيل من الشعر في صفة امرأة عجزاء خميصة، عن الأصمعىّ: ]

وروى أبو عكرمة الضّبىّ عن مسعود بن بشر المازنىّ قال: قال لنا الأصمعىّ يوما:

ما أحسن ما قيل في صفة امرأة عجزاء خميصة [4] فأنشد قول الأعشى:

صفر الوشاحين ملء الدّرع بهكنة … إذا تأتّى يكاد الخصر ينخزل [5]

وأنشد قول علقمة بن عبدة:

صفر الوشاحين ملء الدّرع خرعبة … كأنها رشأ في البيت ملزوم [6]

(1) ديوانه: 101، وبعده:

وقلّما أبقى على ما أرى … يوشك أن ينعى بى الناعى

أسلمنى للوجد أشياعى … لما سعى به عندهم الساعى.

(2) بعده؛ كما في الديوان:

ما أقتل اليأس لأهل الهوى … لا سيّما من بعد أطماع.

(3) ديوانه: 2: 295، وفى حواشى الأصل، ت، ف: «مثله» :

أتطمع أن يطيعك قلب سعدى … وتزعم أن قلبك قد عصاكا.

(4) م: «خمصانة» ، والخميصة والخمصانة: الضامرة البطن.

(5) ديوانه: 42. والمعلقات- بشرح التبريزى: 274. صفر الوشاحين؛ يعنى أنها خميصة البطن دقيقة الخصر، فوشاحها يعلن عنها والبهكنة: الكبيرة الخلق، وتأتى: ترفق في المشى.

(6) ديوانه: 130. الخرعبة: الناعمة. الرشأ:

الظبى الصغير. ملزوم: مربى في البيوت؛ وهو أحسن له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت