فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1078

فالموت خير للفتى … فليهلكن وبه بقيّه

من أن يرى الشّيخ البجا … ل وقد يهادى بالعشيّه

/ وهو القائل:

ليت شعرى والدهر ذو حدثان … أىّ حين منيّتى تلقانى!

أسبات على الفراش خفات … أم بكفّى مفجّع حرّان [1] !

وقال حين مضت له مائتا سنة من عمره:

لقد عمّرت حتى ما أبالى … أحتفى في صباحى أم مسائى!

وحقّ لمن أتت مائتان عاما … عليه أن يملّ من الثّواء

قوله: «معزبتى» يعنى امرأته، يقال: معزّبة الرجل وطلّته وحنّته؛ كل ذلك امرأته.

وقوله: «أمينا على سرّ النساء» ، السرّ: خلاف العلانية، والسرّ أيضا: النكاح، قال الحطيئة:

ويحرم سرّ جارهم عليهم … ويأكل جارهم أنف القصاع [2]

وقال امرؤ القيس:

ألا زعمت بسباسة اليوم أننى … كبرت وألّا يحسن السّرّ أمثالى [3]

(1) حاشية الأصل: «السبات، أصله النوم، ويريد به الموت، وقد قيل: النوم موت خفيف، والموت نوم ثقيل؛ يقول: ليت شعرى: ألموت حتف أنفى على فراشى، أم يقتلنى متأثر عطشان إلى دمى! » .

(2) ديوانه: 93؛ وفى حاشية الأصل: «أنف القصاع أول ما يعرف من القدر فيكون أدسم» ، وفى شرح الديوان: «يقول: يؤثرون جارهم بالطعام على أنفسهم، فيأكل صفوة طعامهم قبلهم، وأنف كل شيء أوله.

(3) ديوانه: 53، وقد ضبط قوله: «لا يحسن» ، بالضمة والفتحة معا، في الأصل، ت، وفى حاشيتيهما: «الرفع على إضمار الهاء، والنصب على اللفظ» ، وفى حاشية الأصل (من نسخة) :

«وألا يشهد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت