فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1078

لى ابن عمّ على ما كان من خلق … مختلفان فأقليه ويقلينى [1]

أزرى بنا أنّنا شالت نعامتنا … فخالنى دونه بل خلته [2] دونى

لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب … عنّى ولا أنت ديانى فتخزونى [3]

إنى لعمرك ما بابى بذى غلق … عن الضيوف ولا خيرى بممنون [4]

ولا لسانى على الأدنى بمنطلق … بالفاحشات ولا أغضى على الهون

ماذا عليّ وإن كنتم ذوى رحمى [5] … ألّا أحبّكم إذ [6] لم تحبّونى

يا عمرو إلّا تدع [7] شتمى ومنقصتى … أضربك حيث [8] تقول الهامة اسقونى

وأنتم معشر زيد [9] على مائة … فأجمعوا أمركم طرّا فكيدونى

لا يخرج القسر منى غير مأبية … ولا ألين لمن لا يبتغى لينى [10]

/ قوله «شالت نعامتنا» ، معناه تنافرنا [، فضرب النعام مثلا؛ أى لا أطمئن إليه] [11] ، ولا يطمئن إلى، يقال: شالت نعامة القوم إذا جلوا [12] عن الموضع.

وقوله: «لاه ابن عمك» ؛ قال قوم: أراد لله ابن عمك. وقال ابن دريد: أقسم وأراد الله ابن عمك. وقوله: «عنّى» أى عليّ [13] ، والدّيّان: الّذي يلى أمره. ومعنى: «فتخزونى» أى تسوسونى. والهون: الهوان.

(1) حاشية الأصل: «أى نحن مختلفان» .

(2) ت، حاشية الأصل (من نسخة) : «وخلته» ؛ وهى رواية الأمالى وأزرى بنا: قصر بنا.

(3) لا أفضلت؛ أى ما جئت بفضل.

(4) من نسخة بحاشيتى الأصل، ت: «عن الصديق» ، وممنون: منقطع؛ أى لا أقطع عنه فضلى.

(5) حاشية ت (من نسخة) : «رحم» .

(6) ش: «إن» .

(7) حاشية الأصل (من نسخة) : «إن لم تدع» .

(8) م: «حتى» .

(9) زيد: زيادة.

(10) حاشية الأصل (من نسخة) بعد هذا البيت:

كلّ امرئ صائر يوما لشيمته … وإن تخلّق أخلاقا إلى حين.

(11) ت: «فصرت لا أطمئن إليه» .

(12) حاشية ت (من نسخة) : «أجلوا» .

(13) فى حاشيتى الأصل، ت: «الأحسن أن يقدر هاهنا قبل يتعلق «عن» به؛ هكذا هو عند المحققين».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت