فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1078

إذا مقرم منّا ذرا حدّ نابه … تخمّط فينا ناب آخر مقرم [1]

/ ولطفيل الغنوىّ مثل هذا، وهو:

كواكب دجن كلّما انقضّ كوكب … بدا وانجلت عنه الدّجنّة كوكب [2]

وقد أخذ الخريمىّ هذا المعنى فقال:

إذا قمر منّا تغوّر أو خبا … بدا قمر في جانب الأفق يلمع

ومثل ذلك:

خلافة أهل الأرض فينا وراثة … إذا مات منا سيّد قام صاحبه

ومثله:

إذا سيّد منا مضى لسبيله … أقام عمود الملك [3] آخر سيّد

وكأنّ مزاحما العقيلىّ نظر إلى قول أبى الطمحان:

* أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم*

فى قوله:

وجوه لو أنّ المدلجين اعتشوا بها … صدعن الدّجى حتّى ترى الليل ينجلى [4]

ويقارب ذلك قول حجيّة بن المضرّب الكندىّ:

أضاءت لهم أحسابهم فتضاءلت … لنورهم الشّمس المضيئة والبدر [5]

وأنشد محمد بن يحيى الصولىّ في معنى بيتى أبى الطّمحان:

(1) ديوانه: 27، واللسان (خمط) وفى حاشيتى الأصل، ت: «ذرا الشيء: سقط، وذروته:

طيرته. وتخمط الفحل؛ إذا انتفخ عند الهيام».

(2) ديوانه: 19.

(3) حاشية ت (من نسخة) «الدين» .

(4) ديوانه: 6، مجالس ثعلب: 277.

(5) من أبيات ذكرها القالى فى (الأمالى 1: 53 - 54) ، وقال: «يمدح فيها يعفر بن زرعة، أحد الأملوك أملوك ردمان» ؛ وأولها:

إذا كنت سائلا عن المجد والعلى … وأين العطاء الجزل والنّائل الغمر

فنقّب عن الأملوك واهتف لحمير … وعش جار ظلّ لا يغالبه الدّهر

والأملوك: قبيلة من حمير، وردمان: مدينة باليمن».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت