فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 1078

إذا ساررته طاوعك وساعدك. وقال قوم: إنّه من السيادة، وكأنه أراد: إذا كنت فوقه سيدا له أطاعك ولم يحسدك، وإن وكلت إليه شيئا كفاك، وقوم ينشدونه:

* إذا سسته سست مطواعة*

-ولم أجد ذلك في رواية-

ألا من ينادى أبا مالك … أفي أمرنا هو أم في سواه؟

أبو مالك قاصر فقره … على نفسه ومشيع غناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت