إذا ساررته طاوعك وساعدك. وقال قوم: إنّه من السيادة، وكأنه أراد: إذا كنت فوقه سيدا له أطاعك ولم يحسدك، وإن وكلت إليه شيئا كفاك، وقوم ينشدونه:
* إذا سسته سست مطواعة*
-ولم أجد ذلك في رواية-
ألا من ينادى أبا مالك … أفي أمرنا هو أم في سواه؟
أبو مالك قاصر فقره … على نفسه ومشيع غناه